banner
banner

إستياء باحثين ومهتمين بالفن الصخري في السمارة

0

صحراء توذوس : السمارة 

إن المتتبع للشأن الثقافي هذه الأيام يلاحظ استياء مجموعة من الباحثين والمهتمين بالنقوش الصخرية، وما آلت إليه بعض المواقع الصخرية من تخريب من طرف مخربين واللامبالاة من بعض المسؤولين، وما زاد الطين بلة وهو ان المسؤولين عن الثقافة بجهتي العيون الساقية الحمراء وجهة بني ملال قيامهما بأيام دراسية بالعيون، و ملتقى ببني ملال في أقل من شهر.

وتركزت محاور موضوعيهما على النقوش الصخرية، بينما كانا فارغي المحتوى العلمي والاكاديمي فكانت ثلاث أيام هنا ومثيلاتها هناك مجردة مما نسب إليهما من بحث علمي ومن دون ورشات ولاتوصيات وحتى المدعوون كانو يعدون على رؤوس الأصابع من المهتمين بالمجال، بينما اتُخِذت تلك الأيام للشعر والغناء وسهرات موسيقية، كما اتخذت كرد للجميل ومجاملة سياحية بين المسؤولين ومواليهم.

مما دفع بعض المدعوين من ذوي الاختصاص إلى الإنسحاب من بني ملال تعبيرا عن سخطهم لاتخاد الفن الصخري مطية لمآرب أخرى، في حين أن آخرين رفضو حتى الحضور لمعرفتهم المسبقة بذلك و بعد إطلاعهم على قائمة المدعوون التي كانت تضم الشعراء والموسقيين ، وخلوها من الباحثين والمهتمين بالفن الصخري.

كل هذا يجعلنا نطرح مجموعة من التساؤلات إلى متى يبقى مدير المركز الوطني للفن الصخري صامتا عن كل هذا؟ وكيف للمسؤولين في الوزارة غض الطرف عن هذه المهازل ؟ وماهو موقف باقي الباحثين والاكادميين من اتخاد الفن الصخري كعنوان للقيام بسهرات موسيقية وجلسات شعرية؟.

والسؤال الاخير هل كل ما يقع في الثقافة تصل تقاريره للسيد الوزير؟ ام أن مايصله مجرد تلك العناوين الرنانة؟ كل هذا نرجو من السيد الوزير أن يبعث بلجان بحث في الأمر وانصاف ورد الاعتبار للفن الصخري ليبقى في مجاله العلمي والاكاديمي.

بقلم/ البشير الادريسي مهتم بالفن الصخري وفاعل جمعوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 6 = 4