رسالة تفضح تلاعبات بمشروع ملكي بالصحراء

0

صحراء توذوس متابعة 

كشفت رسالة موجهة إلى وزارة الداخلية، وولاة وعمال الأقاليم الجنوبية، تحمل توقيعات مجموعة من الغيورين على الوطن، عن خروقات خطيرة، بطلها مسؤول نافذ في وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، تم تنقيله بعد تورطه في فضيحة قنطرة أولاد برجال بالقنيطرة إلى العيون.
وتتعلق الفضيحة التي من المتوقع أن “تزلزل” بعض المسؤولين النافذين في بعض الأقاليم الجنوبية، في تعثر المشروع الملكي، المتعلق بتثنية الطريق بين العيون وتزنيت. ويعزو الكثيرون من العاملين بالمشروع نفسه، أسباب ذلك إلى المديرية المؤقتة في شخص رئيسها الذي لا يمتلك حسب جميع المتدخلين المقومات والكفاءة اللازمة.
وكشفت الرسالة التي وصلت إلى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، عن المشاكل الإدارية الكبرى التي افتعلها المسؤول النافذ في التجهيز، مع جل أفراد طاقمه التقني والإداري، مما دفع بعضهم، إلى تحرير طلبات الانتقال، بل وطلبات الاستقالة، إذ يعملون في غياب أي شكل من التأطير والتحفيز، باستثناء خضوعهم لتدابير تأديبية وعقابية وتصفية حسابات.
وتحدث الفاضحون للشخصية النافذة في وزارة التجهيز، عن تشبثها بجميع الاختصاصات، واتخاذ قرارات أحادية في غياب تام لاحترام تراتبية المهام بين المتدخلين في المشروع الملكي، وعدم تمكن مختلف المشرفين عليه، أو المراقبين من الاضطلاع بمهامهم في حيادية بفعل تسلط المدير وتغوله، وعدم مواكبة المتدخلين في المشروع، خاصة الشركات المتعهدة، والاكتفاء باتخاذ تدابير زجرية قاسية في حقهم، والتدخل في تسييرهم اليومي للورش، الأمر الذي يعرقل السير العادي للأشغال، ويجعل الشركات تتحمل تبعات قرارات وتدخلات خاطئة، ألزمها بها المدير بشطط واضح في استعمال السلطة.
وتتهم الرسالة، الشخصية النافذة في قطاع التجهيز، المحمية من طرف قياديين في حزب “المصباح”، باتخاذها قرارات متضاربة ومتناقضة، تؤثر سلبا على السير العادي للأشغال، والتلاعب في محاضر رسمية، تتعلق بالمراقبة قصد تبرير بعض التجاوزات في مدة الإنجاز لبعض المشاريع، ومحاولة التستر على خروقات في سمك وجودة الإسفلت في المقاطع الجنوبية على مستوى بوجدور، كما أن العديد من الصفقات التي لم تر النور لحد الآن، بالرغم من مضي أكثر من سنة على فتح الأظرفة المتعلقة بها، وهو ما يعزى إلى سوء علاقة المدير نفسه، بالمصالح المركزية لوزارة التجهيز، وافتقاده للكفاءة المهنية لحل مشاكل من هذا النوع، حسب تعبيرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

61 + = 66