بيان حقيقة من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء

0

صحراء توذوس العيون 

يبدو أن الطفرة النوعية التي يعرفها قطاع التربية والتكوين بشقيه العمومي والخصوصي بجهة العيون الساقية الحمراء بات يشكل مصدر ازعاج للكثير من “الأشخاص” الذين يعملون على نشر الاشاعة المغرضة، غاية منهم التشويش على عمل موظفي القطاع، والمجهودات المبذولة بالجهة وعرقلة مسار النجاح خدمة لأجنداتهم الخفية والتي كنا دائما نحاول غض الطرف عنها،لأنه ليس من أخلاقنا الدخول في المهاترات اللفظية ولا المزايدات الظرفية التي الفناها حتى لا تؤخرنا ولو للحظة واحدة عن ما نصبوا اليه جميعا في سبيل نهضة التعليم بهذه الربوع العزيزة سيرا على نهج خطة مولانا امير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله.

لكن الملفت للانتباه ظهور مقال في مجموعة من المواقع الالكترونية والصفحات الفيسبوكية التي تتحامل علينا كمدير للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بشكل مباشر وبدون معطيات رسمية، ودون تحري الدقة المطلوبة فيما تم نشره.وللعلم فإن كل المقالات التي كانت تنشر في السابق، كنا نتعامل معها كانتقادات ،قد تصيب وقد تخطأ ،ونعتبرها ملاحظات على طرق تدبيرنا للمرفق العام ونهجنا في معالجة إشكالات القطاع بالجهة.لكن عندما أصبح الأمر يتعلق بالتشكيك في وطنيتنا والتي نعتبرها ، من هذا المنبر،أمرا مقدسا غير قابل للمزايدات ، فإننا عاقدون العزم للجوء للقضاء من أجل فتح تحقيق في كل ما دون عبر الصفحات والمواقع الالكترونية التي نشرت الزيف والبهتان ومحاسبة المتواطئين معها سواء من داخل القطاع أو خارجه.

وبناء عليه نهيب بكل المواقع والمنابر الاعلامية المسموعة والمرئية والمكتوبة التي تحترم القانون المنظم للصحافة والنشر أن تتحرى الدقة في مصداقية المعطيات قبل نشرها ،خاصة ونحن نعيش ظرفا استثنائيا يتميز بانتشار جائحة كورونا مما يتطلب منا جميعا تكاثف الجهود والحفاظ على المكتسبات التي تزعج اعداء النجاح .

مبارك الحنصالي :
مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 1 = 9