يا..كهنة معبد أمون بالسمارة لاتنمية مع الزرواطة

0

صحراء توذوس : السمارة 

بمناسبة عيد الحب كل عام ورفاقي بألف خير ،
لقد تحالف الجميع ،وشرعت أبواب حروب التموقع ،
وأعطيت الفتاوي لإستباحة سلميتكم ،وعذرية نضالكم
وتحالف سكان “معبد أمون ” للنيل من أصواتكم الحرة ..
صراخكم ،عرقكم،نقاشاتكم،إنفعالاتكم،زغاريد الرفيقات ،كلها يحرمها كهنة المعبد المعلوم …
فإذا كان الشاعر السوداني يقول لاصوت يعلو على صوت المعركة،،،
فالكهنة لاصوت يعلو عندهم على بروباكندا فارغة لأكثر من ربع قرن…..
تتجدد طلاسيمها ،وتعويذاتها عند كل إنتخابات ….
تطالبون بوضع حد للبطالة ،ويطالبون بإخراص الأصوات الحرة …
يكفيكم فخرا نياشين “الحميرة” ويكفيهم لعنة التاريخ التي ستطاردهم …
من غير المقبول ،في سنة2019 ولازالت الزرواطة هي المدافع عن برامج التنمية …
ما الضير في وقفة أو وقفات نضالية سلمية راقية ،لاتسيء سوى لأعداء التنمية ،البطالة والفقر والتهميش ،والفساد ،والزبونية،والمحسوبية….
من هذا الكاهن الذي أمر بإستدعاء تعويذة “الزرواطة” …
ماعلاقة التدخل العنيف بالخارطة الجديدة للولاة والعمال….
المنتخبون يتبرؤن من دماء أبناء زمور لكحل ،التي أريقت بأرجاء جماعة السمارة ….
والسلطة تخلد عيد الحب بإستباحة الحقوق الدستورية لمغاوير زمور لكحل….
من غير المقبول ،أن يصمت الجميع عن هذه التجاوزات الا قانونية والغير مسؤولة بمدفن الأولياء السمارة…
لمن سنغني “أغاني دولة المؤسسات ،وزوال سنوات الرصاص….
من سيقنع أطفال أحياء ضحايا التدخل العنيف بجماعة السمارة ،ضد الرصيد النضالي الإجتماعي “الإئتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين ،أن كافة الحقوق المدنية مكفولة،وأنها سحابة صيف عابرة ….
نختلف أو نتفق ،لكن الوعي الجماعي يفرض علينا إدانة هذا التدخل في حق المعطلين بالسمارة …
لا أفهم هذا الإصرار الا تكفينا هموم الفقر والبطالة ،لتضيفو لنا هموم القمع والترهيب …
وإن مايخيفني هو صمت الجميع ،فمجلس جماعة السمارة مطالب بتوضيح موقفه ودوافعه من أجل السماح بالتدخل ،أو نفيه عبر بلاغ يشرح فيه للرأي العام حيثيات الفضيحة….
غير ذلك فهو متواطيء على أبناء ساكنة أوصلته لتسيير هذا المرفق ….
وفي الأخير ….أود أن أخبر كهنة معبد أمون لا تنمية ولارخاء مع الزرواطة،بل بالحوار والنقاش البناء ،وتبني أفكار الجميع ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

11 − 6 =