ميركاتو السمارة…هل يفعلها مولاي حمدي ولد الرشيد وتجد التنمية طريقها لقلب زمور لكحل

0

صحراء توذوس السمارة 

يبدو أن رمال اللوائح المتنافسة على الظفر بأغلبية مجلس جماعة السمارة تحركت بشكل مفاجيء تحت أصنام الخريطة السياسية بزمور لكحل العصي على التغيير ولم تتمكن التنمية من أن تجد لقلبه سبيلا…..

فمنذ أيام و “لحسا يبرد ” في صالونات الأصنام السياسية بخبر وضع منسق الجهات الثلاث لحزب الميزان الثقة في مهندس من أبناء زمور مولاي ابراهيم الشريف  من اجل نشر” دعوة ” التنمية الحقيقية المقرونة بالعمل إقتداءا بتجربة العيون من خلال القطيعة مع الوعود الواهية وسياسة المغول المتبعة من طرف الأصنام السياسية لجميع الالوان الحزبية بالإقليم …

الخبر نزل كصاعقة على الغريم التقليدي لحزب الميزان بمدينة السمارة ،وهو الذي بنى تطلعاته وإستراتيجية محليليه ومنظريه على إنتهاء مدة صلاحية الحزب لفقدان مفتشه الاقليمي للكثير من القواعد نتيجة نكث وعود ورياح العظمة وتكهنات رفقاء “أفديرة العصلي ” لهذا الأخير  .

خبر ترشيح حزب الميزان للمهندس الزموري على رأس لائحة الحزب في إستحقاقات جماعة السمارة ،أربك حسابات كثيرة وأسال مدادا كثيرا في مراسلات أصنام الإقليم وهامانتهم في تطبيقات التراسل الفوري ،وأحيا الأمل في قلوب أبناء زمور الحالمين بتنمية مبنية على المساواة وليس منطق العشيرة والأتباع وموجز أنباء “مرغاية لحسا “ حلم لا طالما راود عشاق مدينة ألزاز النعمة في العام المعلوم ،بمسؤول شاب يعيد رسم لوحة الأمل والغد الافضل لجميع ساكنة أحياء الإقليم .

وفي إنتظار إعلان الخبر بشكل رسمي من طرف الحزب تصبحون على زمور أبيض…..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 1 = 8