300×250

خاص…بالمنتخبين بإقليم السمارة..

0

صحراء توذوس السمارة

تتزايد هذه الأيام بشارع العاصمة العلمية للصحراء السمارة خطابات تتحدث عن “زمور الذي لا نريد”، لكن كل جهة تفصل زمور المستقبل على مقاسها، وبعض الذين يتحدثون عن المستقبل يتحدثون بطبيعة الحال عن مستقبلهم الشخصي والعائلي ولا علاقة للأمر بمستقبل عاصمة الحجارة السوداء السمارة وفي جميع الحالات يمكن للمتتبعين أن يتفهموا الخلافات التي يمكن أن يقع فيها أصحاب تصورات المستقبل.. لكن الأكيد أننا لن نختلف عن شكل “السمارة التي نريد”.

فمن سيفوز بقلوب وأصوات ساكنة زمور لكحل هو من سينجح في فتح ورشة رسم برامج السهل الممتنع التي تمزج بين الخصوصية المحلية للإقليم النائي والبرامج الحكومية ،إستجابة للمطلب المحلي نريد” زمور أبيض” 

والقطيعة مع برامج مفصلة على العائلة ومقاولاتها وهامانات الزعيم والفصل بين المنتخب كسياسي رجل دولة ،ومقاول مستثمر قادر على خلق فرص شغل لأبناء الإقليم خارج الإقليم في مشاريعه كمقاولة مواطنة، وإقرار عرف المشاريع المحلية للمقاولات الصغيرة في جو تنافسي شريف بينها ،لبناء إقتصاد زمور الأبيض الذي نريد .

رئيس الجماعة أو المجلس الترابي أو الاقليمي الذي يريد زمور ،يجب أن يكون قادر وواعي بحتمية وضرورة فصل “الوگاف” و “شاف شانطي” و خو لباطرون ” اوحجاب الرايس “و “عشير الرايس” عن تسيير الشان المحلي للجماعة او المجلس الذي يرأسه .
زمور الذي نريد ،لن يأتي والتناقض يملأ المكان صياحا “الدفعة أو حك الكرعين مايخلط “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.