banner
banner

مواطنون بالداخلة يتهمون والي الجهة وأخنوش ومزوار بمصادرة أراضيهم ويستنجدون بالملك (بالفيديو)

0

صحراء توذوس الداخلة

يخوض مجموعة من ملاك الأراضي السلالية، بمدينة الداخلة منذ أشهر إعتصام مفتوح أمام إدارة أملاك الدولة بعد أن قامت ولاية الداخلة بتمليك الأراضي المذكورة للدولة حسب قولهم، ممثلة في الجماعة الترابية العركوب، الشيئ الذي لم يستصغه المعنيون بالأمر من أبناء المنطقة المعروفة ب الساحل والمتاخمة للنقطة الكيلومترية 40 شمالي الداخلة.

وللوقوف على حيثيات الملف الذي يعتبر طابور مسكوت عنه وملف حساس، زارت جريدة “صحراء توذوس” معتصم ملاك “لكراير” بالداخلة ،حيث عبر المعتصمون عبر المتحدث بإسمهم “الماموني الطالب عمر” عن إمتعاضهم و سخطهم على ما وصفوه بالسطو و الترامي الجائر على أراضي أبائهم و أجدادهم كما يضيف المتحدث .

وتابع الماموني الذي إشتهر من خلال ما يسمى محليا ب “حراك لكراير بالداخلة” ،على إستمرار المعتصمين في كسر جدار التعتيم الاعلامي الممنهج والممارس على قضية “الأراضي السلالية” بالداخلة، والتي تمتد حيازتهم لها لقرون مضت، مضيفا، المتحدث مواصلة المعتصمين التصعيد في تحركاتهم و إعتصاماتهم السلمية و الحضارية لإرجاع حقوقهم و ثني إدارة أملاك الدولة عن تفويت أراضيهم.

وحذر ملاك “لگراير” بالداخلة من محاولة التهرب من تطبيق القانون وتحريك فزاعة معينة وفرض سياسة أمر الواقع على المتضررين و منح أراضيهم لمستثمرين أجانب أو مغاربة دون موافقتهم، خاصة وأن حسب ماتم تداوله بين المحتجين أن العديد من الأراضي بالجهة تم منحها لمستثمر معروف بالجهة ذو حظوة لدى المسؤولين، ويملك عدة وحدات فندقية مطلة على خليج وادي الذهب.

ووجه المعتصمون في تصريحاتهم أمام كاميرا “صحراء توذوس” إتهامات خطيرة وغير مسبوقة إلى والي جهة الداخلة ، والوزير بحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، والقيادي بذات الحزب صلاح الدين مزورا، وذلك لارتباطهم كما صرح المعتصمون في قضية الأراضي السلالية بالمنطقة “لكراير”، والتي سبق لوالي الجهة في أحد إجتماعاته بالداخلة أن صرح بمراسلته وزارة الداخلة بخصوص الموضوع، حول هذا النوع من الأراضي، مشيرا إلى أنه أخبر المصالح المركزية بعدم وجود هذا الشكل من الأراضي بالداخلة والأقاليم الجنوبية عامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

97 − 95 =