“الكتابة العامة” بعمالة السمارة.. وسياسة الاقصاء والتمييز
صحراء توذوس : إدارة الموقع
اعتبر كثير من المتتبعين والمراقبين التصرفات العنصرية والمشينة المنتهجة ضد الكفاءات والأطر الصحراوية المحلية بالسمارة، من طرف العاملين بالكتابة العامة التابعة لعمالة الاقليم، -اعتبروها- ممارسات غير مفهومة وتجاوزها الزمن وتسيء للدولة الحديثة ومغرب محمد السادس، وتضرب في العمق السياسة الرشيدة والاستراتيجية والتوجهات التنموية التي أطلقها جلالته، ويشرف على تنزيلها عامله وممثله السيد حميد نعيمي المسؤول الترابي الأول بالاقليم.
ونحن في “صحراء توذوس”، لم نسلم من أشكال هذه العنصرية المقيتة التي تحاربنا لكوننا فقط صحراويين من أبناء هذا المدشر الحبيب وننتمي إليه، علما أننا وإلى حدود كتابة هذه الأسطر نُغلب رجاحة العقل والحكمة وضبط النفس، مستحضرين كوننا أهل الأرض “والسبع مايهر فمغارتو”…ولكن هذا لايعني أننا سنظل صامتين عن هذا الجهل بنا، وتلك الأطراف التي تحاول يائسة العبث بمشروعنا ودفعنا إلى التخلي عن “إنارة شمعة في الظلام” بغاية العودة وإرجاعنا إلى براثين العدمية والسلبية ومرحلة ما قبل دستور 2011 الذي يكرس الخيار الديموقراطي كأحد الثوابت الأربعة للمملكة.
وإننا بحق نتمنى صادقين، وضع حد بشكل نهائي ومستعجل لهذه السلوكيات الصبيانية الصادرة عن الكتابة العامة باقليم السمارة، والجارية على مرأى ومسمع من رأس السلطة المحلية، الذي يمكن الفهم منه ضمنيا مباركته لهذا العمل الغير صالح وتزكيته، وعبثا كذلك وتلاعبا بهيبة وزارة الداخلية والمقاربة التشاركية، وضدا في تخليق الادارة والالتقائية وتعطيلا للميثاق الوطني للاتمركز الإداري وتسفيها له، وكما يقول المثل الحساني “اللعب مع لخنّاك إيجيّف ” بمعنى أن اللعب بالخنق يقتل صاحبه لا مناص ويرديه.
وستكون لنا عودة متتبعينا الأوفياء في هذا الخصوص…وإنتظرونا إنا معكم منتظرون.
