banner
banner

“صحراء توذوس” تقرر نشر تدوينة لإحدى المتابعات على”فيسبوك”

0

صحراء توذوس بقلم / مروى بيد الله 

عملا بالموضوعية والنزاهة من طرف المؤسسة الاعلامية “صحراء توذوس” في مواكبتها للدينامية السياسية والحزبية في السمارة، قررت الإدارة نشر تدوينة لصديقة صفحة الجريدة على “فيسبوك” تدعى مروى بيد الله أو بالفرنسية كالتالي Marwa bidaillah

وإذ تشيد “صحراء توذوس” بهذه الشابة الصحراوية قطعا، فإنها تدعوها أيضا إلى بذل المزيد وإرسال مقالات ومعالجات للواقع التنموي بمدينة السمارة التي تنحدر منها، ولأجل إستفادة القراء من أفكارها وتكوينها الجامعي الذي نهلت منه سواء من جامعة الرباط أو غيرها، فالمثقف أكثر ما تحتاجه السمارة في الظفرية السياسية والمصيرية الحالية.

يهتم الاعلام بالقضايا الاكثر عمومية الأكيد … السياسة … الاقتصاد .. … التي تهم الإنسان … الفيزياء …. والأدب … والدين …. والفن… لتنير الدهن البشري الغير متناهي من أجل تشكيل وعي وصورة متكاملة الأجزاء وإهتمام الصحفي أو الكاتب بالقضايا الاجتماعية ليس إهتماما إعتباطي هكذا معزولا عن المحيط والواقع بل في أغلب الأحيان نابع من غيرة وإرادة مرتبطة بظروف داتية ضمن سيرورة عامة …. الحالات الشعورية ………. فالكتابة ترجمة لذات صاحبها بإستثناء إعلامنا المحلي الفريد والغريب من نوعه … إزدواحية غامضة غير مفهومة … القبيلة … المصلحة الشخصية… الانضباط للأعراف البالية…. الاهتمام أكثر بالأنشطة المخزنية ….إلى جانب إلتزام الصمت من قبل بعض المواقع الإلكترونية أو الفيسبوكية في الوقت الراهن والتي كانت تحسب نفسها على تيار الردكالي المحلي …. الانتهازية….
إلى جانب نشر الرداءة و الحماقات … فراغ المحتوى …الحيز الأكبر من الاهتمام الإعلامي لحزب….. الخراب
والمتتبع الوضع الاعلامي يلاحظ بشكل واضح عدم الالتزام بمصداقية الحديث من خلال اللقاءات والمناظرات الأخيرة أو مايسمى بالمناظرات تقسيم مسبق للأدوار و أسئلة حسب الرغبة و الطلب …. تأثير على الإدراك الجماعي….

والمهم والاهم عدم إعتماد معيار موضوعي يتح لنا التمييز و التفضيل بين المترشحين على أساس الأحقية …. بناءاً على أسس علمية وإنجازات الفترة الماضية ومدى المساهمة في التنمية على مستوى العنصر البشري و البنيات التحتية أو المؤسسات أو خلق فرص الشغل … المعظلة الأكبر …..و كل هذا لايخدم سوى مصالح النخبة التقليدية الجاثمة على قلوبنا جميعاً
الا ان هذا المعيار الموضوعي المنافي الموروث التقليدي سيمكننا من الوقوف على مستوى التنموي و مدى مساهمة المجالس المنتخبة المحلية في خلق فضاء إقتصادي مريح قد يمكن من بزوغ فاعلين إقتصاديين كإفراز طبيعي …….
إذا ما إستحضرنا حجم الاعتمادات المالية المخصصة لهذا الغرض وبالتالي ضرورة المقارنة بين المجالس المنتخبة المحسوبة على لواء حزب الاستقلال من جهة و المجلس البلدي من جهة أخرى حتى لا نتجنى على أحد هذه الأخيرة … البلدية… التي تساهم بشكل فعال في إخراج نخبة إقتصادية محلية من خلال إعطاء الأولوية المقاول المحلي دون إشراك الانتماء ……. و دون تسليط الأضواء الإعلامية وخير دليل مشاريع الأمن الخاص الأخيرة و المشاريع المتعلقة بالنظافة مع إعلان نتائج الصفقات العمومية بشكل رسمي …. صبورة الاعلانات….شي الدي لا نجده في باقي الجماعات الأخرى ما سيظهر زيف شعارات أصحاب التغيير المشبوه …. نريد نمودج واحد …. …..

فالتنمية غاية وهدف وما الانتخاب إلا وسيلة وهذا لايعني أن الغاية تبرر الوسيلة حتى لا تتم شرعنة ……و يصبح اللامشروع مشروع …. الجشع..
سؤال ……..إلى المعني بالأمر

شركة صاحبة أشغال صهريج الاسمنتي والألواح الشمسية ؟

لماذا لا يتم إعلان أو نشر الشركات المتحصلة على طلبات السند أو نشر أسماء المستفيدين من العرضيات في إطار الحق في المعلومة الذي يخول للعموم مجانا للحصول على معلومات الموجودة بحوزة الإدارات والمؤسسات والهيئات العمومية بإستثناء المتعلقة. بالحياة الخاصة للأفراد وسير المساطر القضائية والتمهدية والمعلومات دات طابع أمني أو عسكري
ولماذا نجد المنتخب و في نفس الوقت المستفيد الأكبر من الوعاء العقاري و من المبادرة هو نفسه المقاول و أحد الأعيان و كساب في إطار شركة مع الفلاحة و فاعل جمعوي و فاعل سياسي … سيطرة….. تحت شعار إين ما كان المال فذاك وطني. 

و في الاخير برافو البلدية …… عمل مهم على مستوى العنصر البشري …. إحداث علاقة جديدة في التواصل مع المقاول المحلي … قطيعة مع الماضي …. لكن مطالبين بالمزيد المزيد من العمل على مستوى البنيات التحتية و تجويد عمل المؤسسات التابعة. 

بقلم / مروى بيد الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

27 − 22 =