300×250

“نساء في واجهة السمارة”..للا فاطمة حبدي نموذجا

0

صحراء توذوس السمارة

إنتصرت القوانين التنظيمية الجديدة، المتعلقة بالانتخابات وذلك بتخصيصها حييزا مهما لترشيحات النساء في اللوائح الجهوية البرلمانية وعلى مستوى الجماعات والمجالس المنتخبة المتنافس حولها.

وفي إطار هذا التحول النوعي، قررت إدارة “صحراء توذوس” تسليط الضوء على أبرز النساء في مدينة السمارة واللاتي عرفن بتدبيرهن للشأن المحلي والسياسي والجمعوي والاقبال على السياسة، باعتبار أن النساء أصبحن أكثر معنيات ويشكلن نصف المجتمع.

هذه النافذة، ستكون عبر مواد ومقالات تحت عنوان:
نساء في واجهة السمارة” .. والتي تروم بالأساس الاعتراف بالعنصر النسوي بالاقليم، وتشجيع وجوه نسوية جديدة، بالسمارة على خوض المعترك السياسي والحزبي والانتخابي وإستثمار الدينامية الحالية المعاشة بالمدينة في تحقيق التنمية والمزيد من التقدم والتطور وتنزيل النموذج التنموي.

وتعتبر للا فاطمة منت الديس ولد حبدي، بين النساء الفاعلات في مدينة السمارة، وتحظى داخل الاقليم بمكانة مهمة، وهي صوت مسموع داخل المشهد السياسي والحزبي والمجتمعي، ما جعلها تتبوأ الصدارة محليا في الوقوف مع قضايا المرأة بالسمارة، وجعلها وجهة للنساء السمراويات والوقوف بجانبهن، والتدخل لدى مصالح الدولة والمؤسسات والجماعات الترابية، في رفع الحيف ومعالجة ملفاتهن وملفات الساكنة المحلية عموما.

وتتمع لالة فاطمة حبدي، بوجود وحضور قوي بمدينة السمارة، الأمر الذي يضطر أحيانا وفق ما أكدته مصادر موثوقة، ببعض مسؤولي ومنتخبي المدينة من أعلى هرم في السلطة إلى آخر رتبة، اللجوء وإستثمار إحترام ساكنة المحلية لها في حل المسائل العالقة والطارئة والتي تستدعي أحيانا المرونة والتفاوض والاقناع بدلا عن القوة العمومية والمساطر وحجة القانون.

وإشتهرت بانا منت الديس ولد حبدي، بالسنوات الأخيرة، بتنظيمها مجموعة من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية بمدينة السمارة، والتي ألقت عليها ببصمتها الخاصة، وساهمت في تعزيز هذا الجانب المهم الذي يعد رافعة أساسية في تنزيل الجهوية المتقدمة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بما يرسخ الانصاف ويحقق المساواة بين الرجل والمرأة.

للا فاطمة حبدي، لعبت أيضا دورا مهما في تدشين مشروع الجهوية المتقدمة، عبر فوزها في إنتخابات 4 شتنبر سنة 2015، وعضويتها داخل مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، بين 12 مرأة، وإلتزامها بجميع الدورات والأشغال، بالاضافة إلى تمثيليتها بلجنة التعليم والتكوين المهني، حيث أسهمت هذه المرأة ذات الشخصية القوية كما توصف، في بلورة المخططات التنموية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية من طرف جهة العيون، سواء بالاقتراح أو التصويت أو المعارضة.

وتعد لالة فاطمة حبدي، موظفة بالتعاون الوطني منذ سنة 1987، كما تقلدت منصب بتعيين وزاري مديرة مركز السمارة 2، ومديرة المركز للعنف ضد النساء سنة 2020، ورئيسة جمعية الاتحاد النسائي منذ سنة 2001، وأمينة المال للعصبة المغربية لحماية الطفولة، وبجمعية الاتحاد الوطني النسائي والفضاء المتعدد الوظائف للمرأة فرع مدينة السمارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.