إسبانيا تستدعي سفيرة المغرب في مدريد ورئيس الحكومة يؤكد دعم سبتة كجزء من البلاد في وجه أي تحد
صحراء توذوس : العيون
في اول رد رسمي على أزمة الهجرة التي تعيشها مدينة سبتة المحتلة، والتي وصل إليها أكثر من 6000 مواطن من المغرب في الساعات الأخيرة.
اكد رئيس الحكومة بيدرو سانتشيز، اليوم الثلاثاء، أن حكومته ستتصرف “بأقصى درجات الحزم” لإعادة الحياة إلى طبيعتها في سبتة والدفاع عن ساكنتها في وجه أي تحد، بعد موجة الهجرة الكبيرة التي شهدتها المدينة من التراب المغربي، وقد ألغى سانشيز مشاركته في قمة تمويل إفريقيا المنظمة في باريس.
وقد أعلن رئيس الحكومة ، بيدرو سانشيز ، أنه سيسافر إلى سبتة ومليلية بعد ظهر اليوم “لإظهار التصميم” الذي تتعامل به الحكومة مع أزمة الهجرة التي بدأت يوم الاثنين.
ووصف الزعيم التنفيذي الوضع في سبتة بأنه “أزمة خطيرة لإسبانيا وأوروبا” ، المدينة التي وصل إليها أكثر من 6000 شخص من المغرب. وأكد “سنعيد النظام وحدودنا بأسرع ما يمكن”.
هذا واستدعت وزارة الخارجية الإسبانية، سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، لحضور اجتماع “أزمة” ومناقشة تداعيات اقتحام قرابة 7000 آلاف مهاجر مغربي السياج الفاصل بين مدينة الفنيدق وسبتة المحتلة.
من جهته، أعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل ، عن “دعمه وتضامنه” مع إسبانيا ، الثلاثاء ، بعد وصول غير نظامي لآلاف المهاجرين إلى سبتة من الأراضي المغربية ، فيما ينضم إلى الإشعار الذي أطلقته بروكسل لتذكر الرباط بأن المدينة تتمتع بالحكم الذاتي على الحدود. هي أيضًا إحدى حدود الاتحاد الأوروبي.
وكتب ميشيل في بيان قصير نُشر على حسابه الرسمي على تويتر “التعاون والثقة والالتزامات المشتركة يجب أن تكون مبادئ العلاقة القوية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب” .
