300×250

ولد الرشيد…يضع اللبنة الأولى لتكوين الجيل الإستقلالي بالسمارة

0

صحراء توذوس : السمارة

أسدلت مساء اليوم الاربعاء منظمة الشبيبة الاستقلالية الستار على الملتقى التكويني الأول لمناضلات ومناضلي الشبيبة الاستقلالية بالسمارة الذي دام يومي 18 و 19 ماي 2021 ،أختير له موضوع “شباب اليوم …مستقبل الغد” الملتقى الإقليمي الذي أشرفت على إنطلاقته ثلة من القيادات المحلية والجهوية والوطنية لحزب الاستقلال، شهد زوال اليوم زيارة مفاجئة للحاج مولاي حمدي ولد الرشيد لأشغاله في يومه الثاني، وأشرف على توزيع شواهد على المشاركين في الدورة التكوينية لتشجيع التجربة ودعمها معنويا وهو ما لامسته “صحراء توذوس”،  عند أغلب من إلتقتهم من المشاركين في السابقة التكوينية في المجال السياسي الحزبي بعاصمة الحجارة السوداء السمارة.

الملتقى الذي تميز برنامجه بالغنى والتنوع الذي يساير الأهداف التي من أجلها تم تسطير هذا البرنامج، والمتمثلة أساسا في تعبئة وتأهيل وتأطير وتمكين الشباب لتقوية مشاركته في صنع القرار المحلي والوطني وتطوير اندماجه للانخراط في الحياة العامة، وتزويده بالآليات القانونية والأدوات المعرفية والتقنية للاندماج الاقتصادي والسياسي، وهو ما أجابت عنه الورشة الختامية للملتقى التي أشرفت عليها خيرة أبناء الحزب جهويا، بالتداول السلس للحوار والنقاش بخصوص أولويات وانشغالات واهتمامات الشباب وإيجاد الآليات الكفيلة لاندماجه في الحياة العامة.

يبدو ،أن مولاي حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الثلاث لحزب الإستقلال يسعى لأكثر من تصدر المراتب الأولى في الإستحقاقات الإنتخابية بإقليم السمارة، بل تستشعر أن للرجل إرادة قوية و طموح لخلق قاعدة حزبية حقيقية بالسمارة في قطيعة مع علاقة المواطن السمراوي بالأحزاب اللحظية، وزرع فكر حزب علال الفاسي والرهان على صناعة قيادات من زمور لكحل من خلال سلسلة برامج مركزة ودورات مكثفة لتأهيل الرعيل الشبابي الأول لحزب الميزان، الذي سيكون قادر أولا على الترافع على برامج وأهداف الحزب، ومستوعب بحس وطني للظرفية السياسية المحيطة به، وبإمكانه بلورة تصورات تساهم في الدفع بعيدا بالإقليم نحو مسايرة عاصمة الجهة العيون.

المتمعن بتجرد في الدورة التكوينية الأولى للشبيبة الإستقلالية بالسمارة، سيدرك أن مولاي حمدي ولد الرشيد، يعد لجيل إستقلالي سمراوي واعي بضرورة الممارسة السياسية، ومقتنع بأن لاتغيير من دون وعي حزبي سياسي تؤطره تنظيمات موازية لحزب الميزان، وهو ما سيفرض القطع مع الحملات الإنتخابية الكلاسيكية المعتمدة على البهرجة وإغراق شوارع المدينة بالمطويات وسط ضجيج منبهات السيارات ،والتكريس لثقافة الدعاية المواطنة التي تلامس هموم المواطن وتبني برامجها الإنتخابية على ذاك الأساس ،وهو ماستجيب عنه الايام القادمة …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.