أطر طبية تشيد بإستقطاب طبيبة من بنات زمور لحل الأزمة الصحية بالسمارة
صحراء توذوس : مراسلة
« جميل أن تعرف معنى العطاء والأجمل أن تعطي »مقولة آمن بها هذا الإبن البار لمدينة السمارة والشاب الفذ المعطاء حيث ما فتئت أياديه البيضاء وأعماله الخيرة شاهدة على إنجازاته و تمر الأيام على عجل، لتسجل لنا الكثير من الإنجازات الحضارية التي يبذلها من أجل أبناء مدينته سطر خلالها وبأحرف من ذهب مواقف إنسانية جمة؛ الحديث هاهنا عن سيدي صالح الرجل الذي سخر مؤخرا جمعيته لعمل تطوعي ترفع له القبعة إحتراما وإجلالا، فبعد أن دقت مصلحة الطب العام بالمستشفى الإقليمي السمارة ناقوس الخطر عقب معاناة جسام من الخصاص الحاصل في الأطباء حيث كانت تعرف المصلحة اضطرابا وعرقلة صحية في سيرورة العمل داخل المصلحة إلى أن جاء تدخل سيدي الصالح الذي أثبت من خلاله أنه رجل المواقف الصعبة بإمتياز بعد أن امتزجت رؤيته بخصال نادرة ومبادئ وقيم شفافة قل نظيرها وغابت عن الكثيرين في زمننا هذا وليثبت دائماً أنه أهل لمسؤولياته الجسام في خضم سعيه الحثيث للارتقاء بمستشفى مدينته إلى مصاف الأمم المتحضرة.و
كان له ما أراد حيث إستطاع بحكمة ودراية أن يخلق التوازن في المستشفى وسد الخصاص الحاصل على مستوى مصلحة الطب العام بعقد توأمة مع إدارة المستشفى وخلق حلول جذرية بديلة همت استقطاب طبيبة من بنات زمور النجيبات لحل هذه الأزمة الصحية وتمكين استفادة مرضى المصلحة من العلاج والمتابعة الصحية الضروريتين ونقص العبء الذي أثقل كاهل الأطر الصحية خاصة وأن مصلحة الطب العام تعتبر من بين أهم المصالح التي توفر الرعاية الصحية للمرضى من قبل طاقم طبي وتمريضي متمرس في ظل توفير المصلحة لكافة العلاجات لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم ونقص الدم وغيرها ..
هذا ويعتبر المستشفى الإقليمي بالسمارة الوجهة الوحيدة والملاذ الأوحد للتطبيب والاستشفاء وهذا راجع لعدم توفر المنطقة على مصحات أو مستشفيات خاصة بالنظر لمحدودية الدخل لغالبية سكان المنطقة إلا أنه وفي غياب مؤسسات الرعاية الصحية استطاع المستشفى الإقليمي أن يضع نصب أعين ساكنة السمارة الحبيبة مصالح مهمة وضعت في خدمة المريض من مستعجلات وأقسام خاصة بالأطفال وأخرى بالتوليد ومركب للجراحة وقسم للأشعة ومركز للتحاليل ومصلحة للطب العام وهو ما يتطلب توفير خدمات طبية ذات جودة عالية، لتساعد بذلك على الإرتقاء بالمنظومة الصحية في المدينة وتقديم كافة الخدمات الضرورية لتعم الصحة العامة الجميع.
أن تخوض في عمل تطوعي ما يعني أن تكون على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية، أن تكون صاحب ضميرٍ يقض، أن تكون المبادىء هي أحد أساسياتك ومنارة الإهتداء لديك ومن خلال منبركم هذا نشكر السيد سيدي صالح على هذه الالتفاتة الإنسانية العظيمة كما نتمنى من أي شخص له غيرة على هذه المدينة أن لايبخل عليها بالعطاء ثم العطاء المتجدد، دمتم سالمين.
