300×250

ولد الرشيد: إستمرار معاناة مخيم “لكويز” عار كبير على المجلس البلدي ويجب معاقبة مُدبريه تصويتيا

0

صحراء توذوس : السمارة

في كلمة قوية أمام المئات من ساكنة مخيم “لكويز” بالسمارة، أعرب مولاي حمدي ولد الرشيد اليوم الأحد عن أسفه الشديد للواقع التنموي الراهن وأزمة السكن الخطيرة التي تعيشها السمارة وحالة التردي والهشاشة التي يعيشها مواطنو مخيمات الوحدة طيلة 30 سنة مضت بسبب ما وصفه بالتسيير الفاشل وغير معقلن من طرف المجلس البلدي خلال الولايات والفترات الانتدابية السابقة.

ودعا ولد الرشيد إلى تجاوز الخطابات الباهتة والمحروقة لكل من مرشحي حزب الحمامة ميد الجماني وحمد الشيكر، باعتبار أنهما سبب العقدة التي كانت تحول دون تحقيق الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي للسمارة والتواطئ ضد ساكنة المخيمات من خلال التكاسل والتقاعس في عدم التعجيل ببرنامج السكن وإستغلاله كمطية وورقة يتم التلاعب بها عند كل محطة إنتخابية بمدينة السمارة.

وأكد مولاي حمدي ولد الرشيد، أن الدولة والقطاعات الحكومية، قامت بضخ الأموال والميزانيات الكبيرة، التي لم تجد طريقها للساكنة المحلية بسبب الاختلالات التدبيرية، والتكاسل وغياب رؤية حقيقية من طرف المجلس البلدي في تنزيل البرامج والاهداف والمشاريع الاقتصادية والاستثمارية.

ودعا ولد الرشيد، من ساكنة مخيمات “لكويز” إلى عدم الثقة في مرشحي حزب الحمامة، والنظر في واقع السمارة التي يغني حالها عن سؤالها إنطلاقا من بنيتها التحتية الهشة والضعيفة، وإفتقارها إلى متنفسات ترفيهية وساحات عمومية ومسابح بلدية، وغيرها من الحاجيات التي يجب على ساكنة السمارة المساهمة في تنزيلها عبر إختيار مرشحين ذوي كفاءة وخبرات ورؤية إستشرافية للاقلاع التنموي المنشود.

وطالب ولد الرشيد من ساكنة مخيمات الوحدة، إلى المراهنة خلال هذه المحطة الانتخابية المصيرية على مرشحي حزب الاستقلال والمهندس مولاي براهيم الشريف، وتمكينهم من الأغلبية المطلقة داخل المجلس البلدي والبرلمان والجهة ومحاسبتهم بعد ذلك، مشيرا ومتعهدا أمام المواطنين إلى أن فوز حزب الاستقلال سيمكن من مباشرة العمل والتغيير خلال الأشهر الأولى من الولاية الانتدابية القادمة بالسمارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.