لخريف يؤكد من إسبانيا أن المنتخبون ديمقراطيا هم من يمثل ساكنة الأقاليم الجنوبية
صحراء توذوس : العيون
قال المستشار البرلماني أحمد الخريف، إن المنتخبين بشكل ديمقراطي هم الممثلون الوحيدون لساكنة الأقاليم الجنوبية، وأن ما ميز إنتخابات 8 شتنبر الماضي هو المشاركة الواسعة لمختلف شرائح الساكنة الصحراوية، والتي حطمت أرقاما قياسية وغير مسبوقة تجاوزت 70 في المائة بكافة المدن والجهات الجنوبية.
وأكد لخريف في مداخلته خلال الندوة المنظمة اليوم الأربعاء من طرف صحيفة “CLUB DE LA PROVINCIA” أو “نادي المقاطعة” الواسعة الانتشار بجزر الكناري، أن مبادرة الحكم الذاتي التي طرحتها المملكة المغربية، تظل السبيل الوحيد والأوحد لإيجاد حل للنزاع الاقليمي حول الصحراء، مبرزا أنها وعلاوة على ما تحظى به من دعم دولي، فهي تستند على دعم كل مكونات الشعب المغربي وضمنها ساكنة الأقاليم الجنوبية.
وأضاف الخريف خلال مداخلته، بالندوة المذكورة، بحضور ثلة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في قضية الصحراء، تحت عنوان ” الحكم الذاتي، مبادرة ذات مصداقية وجدية”، أضاف أن المنتخبين الذين أفرزتهم الانتخابات الأخيرة بالأقاليم الجنوبية، يدعمون بشكل غير مشروط هذه المبادرة نظرا إلى واقعيتها وأهميتها في وضع حد للجمود والركود التي تسعى بعض الأطراف إلى تكريسه.
مشيرا المتحدث إلى أن مبادرة الحكم الذاتي تتوافق مع مبادئ القانون والشرعية الدولية، وتشكل أرضية حقيقية ستمكن الساكنة المحلية من تسيير شؤونها المحلية والإدارية والقانونية والتنموية تحت سيادة المملكة المغربية.
وفي نفس سياق أبرز الوزير السابق والبرلماني أحمد لخريف، مختلف تجليات المسار التنموي بالصحراء، ومختلف الأوراش والمشاريع الاستثمارية والاقتصادية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، لاسيما تلك المندرجة ضمن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.
وهو النموذج الذي قال لخريف أنه هم تأهيل مختلف البنيات والتجهيزات التحتية ومختلف المرافق الصحية والاجتماعية والطريق السريع والموانئ الأطلسية والطاقات المتجددة، وهو ما جعل الصحراء لأن تكون نموذجا في الأمن والاستقرار داخل وطنها الأم، وكذلك قاطرة لتنزيل الجهوية المتقدمة، وقطبا إقتصاديا تنافسيا وإستراتيجيا في الربط القاري والاندماج الإفريقي.
وفي ختام مداخلته، أبرز الخريف، حجم الفرص التنموية التي يتم إهدارها وتقويضها جراء إطالة أمد هذا النزاع الاقليمي، مجددا قناعته الراسخة، في أن مبادرة الحكم الذاتي ليست فقط حلا لإيجاد حل نهائي، بل هي فرصة لكل الأطراف لأجل استثمار ما يوفره الموقع الجيوستراتيجي للصحراء من فرص تنموية لصالح ساكنتها والشعوب المغاربية والافريقية.
