300×250

لهذه الأسباب..”صحراء توذوس” تختار ولد الرشيد كأهم شخصية لسنة2021

0

صحراء توذوس : إدارة الموقع 

هناك تمرير إعلامي، دأبت عليه الجرائد والمواقع الاخبارية في نهاية كل عام باختيار وتحديد أحد الشخصيات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، وتسميتها ب”شخصية السنة”، وذلك بعد إجراء إستفتاء أو إستطلاع شعبي إليكتروني يحدد فيه القراء شخصيتهم المحددة عبر التصويت لصالحها، بسبب ما قدمته في نظرهم هذه الشخصية خلال الاثنى عشر شهرا الماضية وحجم تأثيرها المفترض على المجتمع أو الإطار الذي تشتغل وتنشط خلاله.

هنا لم نجري الاستطلاع الشعبي المذكور، كما فعلت المواقع والجرائد الإلكترونية، وإنما وقع الاعتماد من طرف جريدة “صحراء توذوس” على تجاوز هذا التمرير الاعلامي، وإختيار مولاي حمدي ولد الرشيد كشخصية لسنة 2021، وهذا ليس مجاملة أو رغبة في تسليط وتجميع الضوء عليه كمنظومة سياسية وإعتبارية وازنة بالجهات الجنوبية وعلى المستوى الوطني، وإنما جاء هذا الاختيار إنطلاقا من سنة 2021 نفسها وبسببها، والتي كانت محطة مفصلية وإنتخابية بامتياز جرت في ظروف وبائية إستثنائية، وفي ظل نصوص وقوانين تنظيمية جديدة من أبرزها القاسم الانتخابي.

وهي المتغييرات التي إستطاع الحاج حمدي ولد الرشيد، مُواكبتها ومواجهة تحدياتها السهلة الممتنعة، ومسايرة مستجدات هذه العملية الانتخابية وتمكينه حزب الاستقلال من الفوز والحفاظ على رئاسة بلدية العيون وباقي المجالس المنتخبة التي كان يدبرها وفي صدراتها المجلس الجهوي للعيون، بل وتتويج هذه السنة الانتخابية الحاسمة بالفوز بجماعة السمارة التي شكلت أحد الأهداف الاستراتيجية التي سجلها حزب الاستقلال بالصحراء بفضل قيادة ولد الرشيد وبالتزامن مع هدف وإنجاز أخر لا يقل أهمية على المستوى السياسي والمتمثل في الظفر برئاسة مجلس المستشارين الغرفة الثانية للبرلمان المغربي.

وكلها منجزات إنتخابية ومرتبطة فيما بينها سياسيا، وقد جرى تحقيقها فعلا، وبكل صدق وموضوعية من خلال التحالفات الحزبية والأدوار التي باشرها مولاي حمدي ولد الرشيد طيلة الفترة الانتخابية لسنة 2021، وما عكسه هذا الرجل الذي لن يتكرر، من ظلال وحضور متصل بكل تفاصيل الاستحقاقات المهنية منها والجماعية والبرلمانية، والاشراف على مراحل الحملة الانتخابية وتزكيات مرشحيها على المستوى الجهوي، وفي إطار لوائح إنتخابية ضمت كافة القبائل الصحراوية ومختلف الشرائح المجتمعية، وبناء على برامج وتراكمات تنموية سابقة، أمكنت حزب الاستقلال من الظفر بالغالبية الكبرى من أصوات المواطنين وثقاتهم وإختياراتهم الديمقراطية.

وهذا فضلا عن المساعي والمفاوضات التي قامت به باقي الأحزاب السياسية المملثة بالخريطة الانتخابية، وإعلانها التحالف مع ولد الرشيد، داخل كافة المجالس المنتخبة والتصويت لصالح مرشحيه لرئاساتها ضمن مقاربة عكست حجم الالتفاف الشعبي وثقة الناس على قدرته في إستكمال وتتمة المشاريع التأهليلة بمدينة العيون التي أصبحت ورشا مفتوحا ونقطة جذب إستثمارية بفضل التجهيزات الأساسية والبنيات التحتية والتعميرية المتطورة نتيجة الأفكار وطريقة الاشتغال والتدبير من لدن ولد الرشيد وكنموذج وخيار إستراتيجي وتنموي وسياسي لا محيد عنه لدى الساكنة المحلية للمنطقة ورقمها الأول في المعادلة والتحولات المقبلة عليها.

وذلك باستحضار تطلع المغرب إلى جعل من الصحراء قاطرة لتنزيل وتسريع وتيرة مشروع الجهوية المتقدمة، وما ستشكله جهة العيون الساقية الحمراء مستقبلا ضمن هذا المشروع الهيكلي بالإنطلاق من مرحلته التأسيسة خلال الولاية الانتخابية السابقة للمجلس الجهوي للعيون، وملامستها للرؤية الملكية  عبر تنفيذ كل المشاريع والبرامج التنموية التي أطلقها سواء المندرجة ضمن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية لسنة 2015، أو تلك المندرجة ضمن الاتفاقيات والشراكات التنموية التي قامت بها الجهة.

الجهة الملزمة في السنوات القادمة بمواصلة العمل وجهود التنمية الاقتصادية وكذلك المحلية، خصوصا بمدينة السمارة التي سيكون الاقلاع بها من جوهر الانصاف الترابي ونجاح الفلسفة التدبيرية للمجلس الجهوي بالولاية الانتدابية الحالية، والعمل على وضع مدينة السمارة على السكة الصحيحة لقطار الجهوية المتقدمة وإلحاقها بركب التنمية التي تشهدها مدينة العيون ومختلف الأقاليم الجنوبية، وبحيث ستكون تنمية السمارة من أكبر الخدمات الممكنة في سبيل نجاح وتسريع مشروع الجهوية المتقدمة على مستوى جهة العيون خاصة، وكذا جهة ومدن الصحراء عامة.

ولعل هذه الأسباب الرئيسية وغيرها، التي يمكن معها القول كيف ولما جرى إختيار وتحديد الحاج حمدي ولد الرشيد من طرف جريدة “صحراء توذوس” كأهم شخصية سياسية صحراوية طبعت المشهد العمومي لسنة 2021 الانتخابية، وكرجل دولة من العيار الثقيل، وكمنظومة سياسية وحزبية قوية، وكمكانة إعتبارية داخل النسق الاجتماعي والنخبوي للصحراء، وكتجربة تدبيرية وحمولة تنموية وازنة ومليئة بالمنجزات والانتصارات الميدانية المحققة على الأرض وتراها الناس في البنيات التحتية لمدينة العيون وتجهيزاتها الأساسية وخدمات القرب والتنمية المحلية بسبب نجاعة التدبير الجماعي والجهوي الذي يشرف عليه حزب الاستقلال وبفعل برامجه التنموية. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.