300×250

رسالة إلى أعداء الخدمات الجديدة للتعاضدية العامة

0

صحراء توذوس : حسونة ليلوش 

هدا قدرنا في هدا الوطن العزيز، دائما ما تجد أعداء للنجاح و لخدمة الوطن، مناسبة الحديث عن هدا الموضوع هو ما تكتبه جريدة الأخبار حول الخدمات الجديدة للتعاضدية العامة و هي خدمات تكميلية مجانية مقدمة لمنخرطي التعاضدية العامة و دوي حقوقهم حيت يدعي صاحب المقال أن هده الخدمة خارج القانون و هو جاهل لقانون الصفقات العمومية و لا يدري في المالية و الميزانية أي شيئ هدا من جهة أما من جهة أخرى فإن عدد المستفيدين من هده الخدمة التي تروم المساهمة في الحماية الاجتماعية للمنخرط و تسهيل الاستفادة من الخدمات الصحية و تقريبها من المنخرط حيت تحدت صاحب المقال و هو لا يدري عدد المستفيدين من هده الخدمات الجديدة مند انطلاقها في أقل من أربعة أشهر و تكلم عن جهل أو سوء نية و هي الأرجح عن مستفيدين إثنين في محاولة يائسة لتبخيس المجهودات المبذولة من طرف الأجهزة المسيرة و كدلك الإدارة.

ومن نافل القول إن صاحب هده الجريدة الدي أعطى تعليماته لمستخدميه بتتبع رئيس التعاضدية العامة وإعداد تقارير عن تحركاته اليومية في شكل مخبرين وليس صحافيين، أنه قدم خبر عن زيارة عبد المولى عبد المومني لدولة موريتانيا واستعراض التجربة المغربية في مجال التعاضد والحماية الاجتماعية، حيت ثارت ثائرته من هدا الخبر الدي بتته قناة الجزيرة والقناة الرئيسية الموريتانيا وهو ما يوضح بجلاء تخبط الخط التحريري لصاحبنا ومحاولته تقديم للقراء عكس ما يروج.

ولكي يفهم المواطن على كون صاحب هده الجريدة اختلط عليه الأمر وأصبح يخيط خط عشوائي حيث تحدت عن البرامج الطبية التي تنظمها التعاضدية وقدم رقم مهم متمثل في 111 ألف مستفيد منها وفي نفس الوقت ينتقدها، أليس هدا كلام وزارة الشغل والإدماج المهني التي فشلت في إعداد برنامج لتشغيل الشباب العاطل كما دعاها الى دلك صاحب الجلالة نصره الله.

ألم يتضح بعد أنه يخدم أجندة معينة هدفها تبخيس أي عمل تقوم به التعاضدية العامة؟ أليس متل هده السلوكات توضح اصطفاف صاحب هده الجريدة إلى جانب القوى المناهضة لكل عمل يجعل من المواطن في صلب اهتماماته ؟؟
لن أطيل في سرد أحقاد صاحب هده الجريدة لأن للمتلقي دكاء يفوق مستوى صاحب المقال، ولست مخول بالمناسبة للحديث باسم التعاضدية العامة لأنها لها رئيس يعرف أكتر مني وهو المخول للحديث عن هاته المؤسسة المواطنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.