banner
banner

من إفتتاح القنصليات إلى سحب الاعترافات..مواقف إفريقية مرتقبة حول الصحراء

0

صحراء توذوس : السمارة

في ظل ما تشهده جهتي الصحراء من الافتتاحات القنصلية والدولية المتتالية كاعتراف ودعم للموقف المغربي من النزاع الاقليمي، من المرتقب أن يشهد الملف الذي عمر طويلا مجموعة من التطورات والمجريات الدبلوماسية القادمة وبروز مواقف إفريقية رسمية على شاكلة القرار الإسباني الأخير.

وتقول مؤشرات حالية، إن التحولات المنتظرة للدول الإفريقية ستعززها صورة النزاع الاقليمي عن بعد، بالاضافة إلى التحركات والاتصالات المكثفة التي يقودها المغرب في تحصين سيادته على الاقليم.

وتذكر المصادر أن هذه المرة ستكون عبر إستثمار وقطف ثمار السياسة المغربية المتبعة داخل إفريقيا منذ سنوات وتفعيل هذا الاندماج وتطويره من الانتقال بموجة إفتتاح القنصليات إلى موجة أخرى من سحب الاعترافات خلال الفترة المقبلة.

وتؤكد المصادر أن العمل على سحب إعتراف الدول الافريقية من جبهة البوليساريو، ليس غاية في حد ذاته وإنما هو تحضير وتسريع الخطوة اللاحقة في محاولة إستصدار موقف رسمي من الاتحاد الافريقي والإعلان عن رؤية جديدة ومخالفة لهذا التكتل القاري في تعاطيه ونظرته إلى ملف الصحراء.

وتضيف المصادر، أن الموجة القادمة من سحب الاعترافات سيتم ربطها مع الدعم الدولي للمغرب بقضية الصحراء وفي الصراع مع الجارة الشرقية وكذا لقاء مراكش وإستحضار مخرجاته المتعلقة بالانفصال والارهاب والإنعكاسات التي سيخلفها ذلك على الموقف الجزائري والجناح العسكري للبوليساريو.

وتخلص ذات المصادر، أن الأحداث المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء في ظل التحولات الدولية والمتغيرات الاقليمية توحي دون شك بقرب وولادة تسوية نهائية برعاية دولية لأجل طي النزاع الاقليمي بشكل برغماتي وواقعي، وهو الذي بات يعيش فيما يبدو سنواته الأخيرة بعد مسار طويل من الركود والانتظار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

55 − = 54