التنمية والحكم الذاتي..محور لقاء بين ولد الرشيد وصحفية غواتيمالية
صحراء توذوس : العيون
إستقبل صباح اليوم الاثنين، بمقر جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد الصحفية بيدا أمور دي باث عن جريدة برنساليبري الغواتيمالية الواسعة الإنتشار بدول أمريكا الشمالية والكرايبي، وذلك بحضور نائبي رئيس المجلس اعبيد امريزيك ومكملتو كمال.
وأجرت الصحفية الغواتيمالية، حوارا مطولا مع رئيس المجلس الجماعي للعيون مولاي حمدي ولد الرشيد، الذي سلط خلاله الضوء على أهم المنجزات التي عرفتها مدينة العيون منذ استرجاعها سنة 1975، والعمل الكبير الذي تحقق في مختلف المجالات، والجهود الجبارة التي بذلتها الدولة، والبرامج المسطرة من طرف المجالس المنتخبة بتعاون وتنسيق مع السلطات المحلية، بفضل توجيهات الملك محمد السادس ورؤيته التنموية لهذه الربوع الجنوبية.
رئيس جماعة العيون أكد أن الدولة المغربية قد بذلت جهودا كبيرة من أجل تنمية الأقاليم الجنوبية وعصرنتها، وتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي بهذه الأقاليم منذ عودتها إلى حظيرة الوطن بعد المسيرة الخضراء المظفرة سنة 1975، كما عملت على إشراك الساكنة في تدبير الشأن المحلي، لافتا إلى أن التنمية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية ومظاهر العصرنة التي تعرفها، هي بفضل الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة لتحديث وعصرنة البنيات التحتية بالمدينة، وتطوير الخدمات المقدمة في مختلف المجالات.
وأبرز مولاي حمدي ولد الرشيد أن جهود التنمية قد مست مختلف القطاعات مثل الطرق والموانئ والمطارات والطاقات المتجددة وتحلية المياه والبنية التحتية الاجتماعية، معددا مختلف المشاريع والأوراش التنموية الكبرى المنجزة بالعيون والتي يشرف على إنجازها المجلس الجماعي المنتخب من طرف الساكنة.
والتي شملت المساحات الخضراء على امتداد المدينة، والطرق الكبيرة، بالإضافة إلى عديد المرافق الرياضية في مختلف الأحياء، والتي بلغت أكثر من تسعين ملعبا لكرة القدم وحمامات سباحة وصالات رياضية مغطاة، والمفتوحة بالمجان في وجه الساكنة، وغيرها من المشاريع التي مست مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، مشيرا إلى أن العيون قد شهدت بفضل هذه الجهود الكبيرة تطورا عمرانيا كبيرا.
وأشار رئيس المجلس الجماعي للعيون إلى جهود الدولة لإشراك الساكنة المحلية بالأقاليم الجنوبية في الحياة السياسية داخل المملكة، وتدبير الشأن المحلي بهذه الأقاليم، من خلال مجالس منتخبة بشكل حر وديموقراطي من طرف الساكنة.
كما أبرز أجواء الأمن والاستقرار التي تنعم بها هذه الربوع، وهو ما يدحض زيف ادعاءات خصوم الوحدة الترابية للمغرب، ودعا بهذه المناسبة وسائل الإعلام بغواتيمالا والمنطقة، إلى زيارة الأقاليم الجنوبية للوقوف على حقيقة الأوضاع وتصحيح الصورة المغلوطة لدى البعض ممن تأثروا بالدعايات الكاذبة.
وشدد رئيس مجلس جماعة العيون في هذا الإطار، على ضرورة تغليب منطق العقل والحكمة، والإنخراط في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب، باعتبارها الحل الوحيد الكفيل بحل النزاع، وإنهاء معاناة ساكنة مخيمات تندوف بالجزائر، لافتا الى أن هذا الحل بات يحظى يوما بعد يوم بدعم القوى الإقليمية والدولية الوازنة، باعتباره الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا النزاع المفتعل.

