تفاصيل لقاء ولد الرشيد مع وفد برلماني من الأوروغواي بالعيون (صور)
صحراء توذوس : العيون
إستقبل صباح اليوم الاربعاء بمقر جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد وفد برلماني هام عن مجموعة من الأحزاب سياسية المتنوعة داخل الأغلبية والمعارضة بجمهورية الأوروغواي والتي تمثل مجموعة الصداقة الأوروغويانية- المغربية، حيث جرى إطلاع الوفد على شروحات مفصلة بشأن المنجزات التي عرفتها مدينة العيون منذ استرجاعها سنة 1975، وما تحقق في مختلف المجالات، بفضل التوجيهات الملكية والجهود الجبارة التي بذلتها الدولة والبرامج المسطرة من طرف المجلس الجماعي للعيون بتعاون وتنسيق مع السلطات المحلية.
وأوضح مولاي حمدي ولد الرشيد، خلال اللقاء الذي حضره البرلماني والوزير الأسبق أحمد لخريف ولسياد الادريسي، وأعبيد أمريزيك، ومكملتو كمال، أن جهود التنمية بجماعة العيون مست مختلف القطاعات مثل الطرق والموانئ والمطارات والطاقات المتجددة وتحلية المياه والبنية التحتية الاجتماعية، معددا ولد الرشيد مختلف المشاريع والأوراش التنموية الكبرى المنجزة من المجلس الجماعي للعيون، مؤكدا خلال المناسبة أن مخطط الحكم الذاتي يعتبر الحل الوحيد والأوحد في طي النزاع الاقليمي حول الصحراء.
وتحدث رئيس المجلس الجماعي للعيون في معرض نقاشه مع الوفد البرلماني الأوروغواني، عن مختلف جهود الدولة المغربية في إشراك الساكنة المحلية بالأقاليم الجنوبية داخل الحياة السياسية والانتخابية، مشيرا خلال أجوبته على أسئلة البرلمانيين إلى أن العيون شهدت نهضة تنموية كبيرة على مستوى القطاعات الصحية والتعليمية والبنيات التحتية، مؤكدا أن كل ما يتم ترويجه من مغالطات بأمريكا اللاتينية حول المناطق الصحراوية هو مجرد إفتراء وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، في ظل أجواء الاستقرار والأمن المعاش محليا وجهويا.
وفي ختام اللقاء الذي إحتضنته جماعة العيون، أشاد الوفد البرلماني الهام الذي يضم أحزاب سياسية متنوعة بمجموعة الصداقة الأوروغويانية- المغربية،التي يرأسها أحمد لخريف عن الجانب المغربي بمدى إعجابه وإنبهاره بخصوص التقدم والتطور الذي تعشيه جماعة العيون مؤكدين البرلمانيين الأوروغوانيين على إلتزامهم بنقل الصورة الحقيقية إلى الأوساط السياسية والاعلامية ببلادهم وداخل أمريكا اللاتينية عن حقيقة الوضع والتنمية التي تعيشها مدينة العيون خصوصا بعد الجولة الميدانية التي شملت عدة منشآت ومرافق عمومية تابعة للمجلس الجماعي.

