“دراعة” ولد الرشيد تثير إعجاب البرلمانيين والوزراء والصحافة الوطنية
صحراء توذوس : العيون
كشفت مصادر مطلعة، لجريدة “صحراء توذوس” أن إرتداء النائب البرلماني مولاي حمدي ولد الرشيد اللباس التقليدي “الدراعة” خلال الجلسة المشتركة لأعضاء البرلمان المغربي المنعقدة مساء أمس الإثنين، قد أثارت الإنتباه بشكل كبير، وإعجاب الحضور من أعضاء مجلسي النواب والمستشارين وكذا الصحافة الوطنية وعموم المواطنين المغاربة الذين كانوا يتابعون أشغال الجلسة الدستورية بشاشات التلفزة.
وقالت المصادر، إن “دراعة” النائب البرلماني عن مدينة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، قد خطفت القلوب والأنظار من طرف نواب الأمة ووزراء الحكومة ورئيسها، ومختلف القيادات الحزبية المغربية في ظل تسليط الضوء من طرف كاميرات الصحافة ومختلف المنابر الاعلامية الوطنية، على إعتبار أن خطوة القيادي الإستقلالي تروم إشعاع الموروث الثقافي الحساني كأحد الروافد الرئيسية من الهوية المغربية التي نص عليها دستور 2011.
وأشارت ذات المصادر المطلعة، إلى أنها ليست المرة الأولى التي يبصم عليها مولاي حمدي ولد الرشيد بحضور إستنثاني ومميز خلال جلسات البرلمان، عبر إرتداءه اللباس التقليدي الحساني “الدراعة” والتي تلقى إستحسان جميع الحاضرين والمتابعين، مؤكدة المصادر إلى وجوب تقليد ولد الرشيد وتعميم خطوة إرتداء “الدراعة” لتشمل كافة منتخبي الصحراء خلال جلسات البرلمان وطرح أسئلتهم الشفوية على الوزراء.
