300×250

الإنفجارات الأخيرة: السمارة تتصدر المشهد الوطني والدولي دون سؤال التنمية

0

صحراء توذوس : السمارة

تسببت الإنفجارات التي تعرض لها إقليم السمارة مؤخرا، والتي راح ضحيتها شخص وجرح أخرين، في تصدر المدينة النائية الهادئة ضمن المشهد الإعلامي والسياسي المغربي والإقليمي، ووصول القضية إلى أروقة الأمم المتحدة وجلسات مجلس الأمن الدولي.

وحسب مصدر لجريدة “صحراء توذوس” فإن الإنفجارات الأخيرة التي تعد سابقة من نوعها منذ سنة 1991، جعلت من السمارة حديث مواقع التواصل الإجتماعي، ومادة دسمة للأخبار التلفزية والنقاشات الصحفية حول مصدر الإنفجارات التي أعلنت البوليساريو عن تبنيها، في الوقت الذي باشر المغرب إلى فتح تحقيق قضائي حول الواقعة والذي لا يزال ساريا بعدُ.

وقالت ذات المصادر، إن الإنفجارات التي شهدتها السمارة، قد أسهمت في تسويق المدينة من ناحية أخرى، والعمل على البحث إستكشافها بمنصات الأنترنيت من طرف أوساط مغربية متنوعة، كانت إلى حدود الأسبوع الماضي، تجهل موقعها الجغرافي والمكانة الرمزية التي تحتلها بجهة العيون باعتبارها منحدر الأولياء والأضرحة والزوايا الروحية والعلمية.

وذكرت المصادر، إلى أن الانفجارات الأخيرة، تسببت في حرج حقيقي للساكنة والمنظومة المحلية، من خلال ضعف صور المدينة المتداولة بالوسائل الإعلامية الوطنية والدولية، وغياب معالم تنموية حقيقية بعيدا عن صورة “المسجد الكبير” وشارع “العمالة”، يمكن للسمارة أن تعرف بها مستقبلا بالعالم الإفتراضي على غرار المدن الصحراوية المجاورة.

وخلصت ذات المصادر، إلى أن الإنفجارات الاخيرة يمكن أن تكون فرصة مواتية في لفت الإنتباه من طرف وزارة الداخلية والقطاعات الحكومية والمجلس الجهوي للعيون، لأجل الإنكباب على النهوض بالمجال الحضري للسمارة، وهو الأهم، ومؤازرة المجلس الجماعي في تسريع التنمية وتشجيع الإستثمار ورفع التهميش المجالي والتراجع البنيوي العميق وتشتت الجهود والميزانيات بسبب الوحدات القروية المحدثة لدواعي سياسية مضت، وأصبحت غير ذي جدوى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.