300×250

السمارة: أكاديميون يناقشون الأبعاد الثقافية لمبادرة المغرب الأطلسية (صور)

0

صحراء توذوس : السمارة

إحتضنت الكلية المتعددة التخصصات باقليم السمارة، صباح اليوم الثلاثاء أشغال اللقاء المنظم من طرف ثلة من الباحثين والأساتذة الجامعيين، ضمن سلسلة اللقاءات المنعقدة بمدن جهة العيون حول المبادرة الأطلسية الإفريقية وإدماج دول الساحل، من حيث تحليل الأبعاد التاريخية والحضارية والإنسانية والثقافية للمبادرة المغربية بخصوص الأطلسي والأفاق الواعدة التي ستعكسها الخطوة في تعزيز المسلسل التنموي والسياسي بالصحراء تحت السيادة المغربية بأفق تنزيل مقترح الحكم الذاتي.

وشهدت الندوة العلمية مجموعة من النقاشات والمداخلات من زوايا ومحاور مختلفة، حول أهمية المبادرة الأطلسية الأفريقية للمغرب، ودورها في إشعاع الأقاليم الجنوبية في جعلها همزة وصل بين أوروبا وإفريقيا بحكم ما تزخر به جهة الصحراء من موقع جغرافي فريد، خصوصا بعد تعزيز وتطوير بنياتها التحتية والبحرية على ضوء المشاريع المهيكلة للنموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015.

وتطرق المتدخلون من باحثين وجامعيين إلى الأبعاد الجيوستراتيجية للمبادرة المغربية بخصوص الأطلسي، وكذا إبراز المؤهلات الاقتصادية التي سيتيحها هذا المشروع الضخم من خلال السواحل الجنوبية للمغرب ضمن سياسة الإندماج الإفريقي، إنطلاقا من تسهيل ولوج دول الساحل في تعزيز إقتصادها والإسهام في التواصل الإنساني والثقافي بين البلدان الافريقية والأوروبية والأمريكية على السواء.

وأكد المتدخلون خلال اللقاء المنعقد صباح اليوم باقليم السمارة، أن المغرب وبفضل رؤية الملك محمد السادس قد نجح في تبني وإبتكار مشروع المحيط الأطلسي ودول الساحل التي سارعت بالانخراط في الخطوة المغربية، ما يشير إلى طابع القوة والحضور الوازن الذي أصبحت تتمتع به المملكة الشريفة من خلال محيطها ونجاحها الدبلوماسي في مواكبة التحولات الدولية والتي بوأتها مكانة الصدارة والريادة وسط مجالها الاقليمي والدولي.

ويضم الوفد الأكاديمي الذي حل بالسمارة اليوم الثلاثاء ضمن لقاءاته بجهة العيون، مجموعة متخصصين في مقدمتهم الدكتور عبد الرحيم المنار أسليمي، والدكتور محمد الغالي، وعبد الفتاح بلعمشي، وميلود بلقاضي وسعيد بوفريوة وعبد الفتاح نعوم وغيرهم من الأساتذة والباحثين الجامعيين والصحفيين.

ويشار إلى أن اللقاء منظم بشراكة بين جامعة القاضي عياض وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، ومختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات والمركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الامني، والمركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات وكذا المدرسة العليا لتكنولوجيا العيون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.