زيارة مرتقبة للملك إلى فرنسا تُنعش العلاقات الثنائية
صحراء توذوس : السمارة
كشفت صحيفة لوبوان الفرنسية عن تطورات دبلوماسية جديدة تؤشر على عودة الزخم للعلاقات بين المغرب وفرنسا، بعد فترة من الفتور السياسي، وأوردت الصحيفة أن الملك محمد السادس يرتقب أن يقوم بزيارة رسمية إلى باريس قبل نهاية سنة 2025، وذلك تلبيةً لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتندرج هذه الزيارة في إطار ما وصفته الصحيفة بـ”شهر عسل دبلوماسي”، يعكس الانفراج المتواصل في العلاقات الثنائية على أكثر من صعيد، كما من المرتقب أن تُتوَّج هذه الدينامية بانعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية-الفرنسية، التي لم تنعقد منذ سنة 2019.
وتسعى الرباط وباريس من خلال هذه الخطوة إلى مراجعة وتفعيل 41 اتفاقية جرى توقيعها خلال زيارة الدولة التي قام بها الملك محمد السادس في أكتوبر 2024، في مجالات حيوية تشمل الأمن، والهجرة، والاقتصاد.
وفي سياق متصل، أبرزت لوبوان أن هذا التقارب المتجدد بين المغرب وفرنسا يتزامن مع استمرار الجمود في العلاقات المغربية-الجزائرية، رغم تمسك الرباط بسياسة “اليد الممدودة” التي أكد عليها جلالة الملك في خطبه الأخيرة.
وإلى جانب ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن باريس باتت تُبدي دعماً متزايداً لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وهو ما تأكد من خلال إعلان الوكالة الفرنسية للتنمية عن تخصيص استثمارات بقيمة 150 مليون يورو لفائدة الأقاليم الجنوبية، في خطوة تعزز موقف المغرب في النزاع الإقليمي حول الصحراء.
