أزمة نقل خانقة نحو شاطئ فم الواد تُقيّد حركة ساكنة العيون رغم توفر الحافلات
صحراء توذوس : العيون
تشهد مدينة العيون، خلال الأيام الأخيرة، أزمة نقل متفاقمة باتت تؤثر بشكل مباشر على حركة المواطنين نحو شاطئ فم الواد، المتنفس البحري الرئيسي للساكنة، خاصة خلال العطلة الصيفية.
ورغم توفر بعض خطوط الحافلات في اتجاه الشاطئ، إلا أنها لا تلبي بشكل كافٍ الطلب المرتفع، في ظل تزايد الإقبال خلال موجة الحر التي تعرفها المنطقة، ويُفضل عدد كبير من المرتادين استعمال سيارات الأجرة من الصنف الكبير، باعتبارها الوسيلة الأنسب للهروب من الاكتظاظ داخل الحافلات.
وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه بـ”أزمة نقل حقيقية”، مشيرين إلى أن ضعف العرض في وسائل النقل يُحوّل الوصول إلى الشاطئ إلى معاناة يومية، ويُقوّض فرص الاستفادة من الفضاء الساحلي الذي يُعد المتنفس الوحيد لساكنة المدينة.
وفي هذا السياق، طالب المتضررون بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح المعنية بالنقل، من أجل تعزيز أسطول سيارات الأجرة أو توفير خدمات نقل موازية مؤقتة تستجيب للضغط الموسمي، وتضمن تنقلًا مريحًا وآمنًا نحو شاطئ فم الواد.
