جون أفريك: نقاش أممي مرتقب يعيد الزخم للمسار السياسي في ملف الصحراء
صحراء توذوس : السمارة
أكدت جون أفريك أن شهر أبريل الجاري يُرتقب أن يشكل محطة حاسمة في مسار النزاع الإقليمي حول الصحراء، في ظل استعداد مجلس الأمن الدولي لبحث مستقبل بعثته الأممية بالمنطقة.
وأوضحت المجلة، في تقرير حديث، أن تكثيف المشاورات منذ مطلع السنة الجارية، إلى جانب إعادة تقييم دور بعثة الأمم المتحدة بالصحراء، يعكس توجهاً دولياً نحو إعادة إحياء المسار السياسي الذي عرف حالة من الجمود خلال السنوات الأخيرة، رغم أن المؤشرات الحالية لا توحي بإحراز تقدم ملموس، في ظل استمرار تباعد مواقف الأطراف المعنية.
وفي هذا السياق، يُنتظر أن يشكل النقاش المرتقب داخل مجلس الأمن حول تمديد ولاية بعثة “المينورسو” محطة أساسية خلال الشهر الجاري، خاصة مع تصاعد الدعوات إلى مراجعة دور البعثة بما يتلاءم مع تطورات الملف، في إشارة إلى اعتماد المجلس لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كأرضية واقعية لتسوية النزاع.
ومن المرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلستين مغلقتين خلال شهر أبريل، وذلك في إطار تنفيذ مقتضيات القرار رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي ينص على تقديم إحاطات دورية كل ستة أشهر بشأن تطورات هذا الملف.
وحسب المعطيات المتوفرة، ستُعقد الجلسة الأولى يوم 24 أبريل، تليها جلسة ثانية بتاريخ 30 من الشهر ذاته، حيث سيستمع أعضاء المجلس إلى إحاطتين رئيسيتين؛ الأولى سيقدمها ستافان دي ميستورا حول مستجدات العملية السياسية، فيما سيعرض ألكسندر إيفانكو تقييماً للوضع الميداني.
كما يرتقب أن يتدارس أعضاء المجلس تقريراً مفصلاً حول المراجعة الاستراتيجية لبعثة “المينورسو”، على ضوء الزيارات الميدانية التي قام بها مسؤولو وخبراء إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة إلى المنطقة، في خطوة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بإعادة ضبط مقاربة التعاطي مع هذا النزاع.
