بوتوميلات يشرف على أنشطة متنوعة بالسمارة احتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة
صحراء توذوس : السمارة
تواصل مدينة السمارة ومختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، لليوم الثاني على التوالي، احتفالاتها بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، من خلال برنامج متنوع يجمع بين إطلاق المبادرات التنموية وتنظيم الأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية، بإشراف عامل الإقليم إبراهيم بوتوميلات، وبمشاركة عدد من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين.
وتندرج هذه الاحتفالات في إطار تعبئة محلية تجمع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف مكونات المنظومة المحلية وفعاليات المجتمع المدني، بهدف إضفاء أبعاد تنموية واجتماعية على هذه المناسبة الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة والتضامن والانفتاح على مختلف فئات المجتمع.
وشكل مشروع بناء القرية الرياضية «المسيرة الخضراء» أحد أبرز المشاريع التنموية المدرجة ضمن برنامج التأهيل الحضري لمدينة السمارة، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 8.45 مليون درهم، ومدة إنجاز محددة في 12 شهراً، في خطوة تروم تعزيز البنيات التحتية الرياضية وتوفير فضاءات جديدة لفائدة الأطفال والشباب.
وفي الجانب الرياضي والتربوي، أشرف عامل الإقليم، مرفوقاً بالوفد الرسمي، على إعطاء انطلاقة دوري الوحدة المدرسي للرياضات، المنظم تحت شعار «الرياضة المدرسية رافعة لقيم المواطنة والتربية على الحياة الصحية»، في مبادرة تستهدف تشجيع الممارسة الرياضية داخل الوسط المدرسي وترسيخ القيم التربوية لدى الناشئة.
كما أعطى عامل الإقليم انطلاقة دوري الوحدة لكرة السلة على الكراسي المتحركة، الذي تشرف على تنظيمه جمعية السمارة لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع المنظومة المحلية والجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، في مبادرة تعكس الاهتمام بتعزيز الإدماج الاجتماعي وتكافؤ الفرص عبر الرياضة.
وعلى المستوى الترفيهي، نظمت جمعية بسمة الرمال، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمنظومة المحلية، مجموعة من الفقرات التنشيطية والعروض الفنية الموجهة للأطفال، شملت الألعاب السحرية والدمى المتحركة والشخصيات الكرتونية، وسط أجواء احتفالية استهدفت إدخال البهجة على نفوس الناشئة وتوفير فضاءات للترفيه والتفاعل والإبداع.
وتعكس هذه المبادرات تنوع البرنامج الاحتفالي الذي يشهده إقليم السمارة، من خلال الجمع بين تأهيل البنيات الرياضية وتشجيع الرياضة المدرسية ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة وتنشيط الطفولة، بما يعزز حضور البعد الاجتماعي والتنموي في مختلف الأنشطة المبرمجة.
وتبرز هذه الاحتفالات، التي تجري تحت إشراف عامل الإقليم إبراهيم بوتوميلات، أهمية التنسيق بين السلطات الإقليمية والمؤسسات المنتخبة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجتمع المدني، في جعل الذكرى الأولى لعيد الوحدة مناسبة لإطلاق مبادرات ملموسة تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ قيم ا لتضامن والتلاحم.


