بدون مكياج…قراءة في النقط الايجابية والسلبية للجولة الصحفية لحمدي ولد الرشيد بالعيون
صحراء توذوس من مدينة العيون
خص رئيس مجلس جماعة العيون حمدي ولد الرشيد الأسرة الاعلامية والصحفية بجهة العيون الساقية الحمراء ببرنامج زيارة للإطلاع على مجموعة من المشاريع التنموية المنجزة بالاقليم وهي التي سنحاول إعطاء فيها قراءة محايدة تبتغي التأسيس للمقاربة التشاركية بين المجالس المنتخبة والاعلام بالصحراء بالوقوف على النقط الايجابية والنقط السلبية في الاعداد لهكذا برامج من طرف أي مجلس بالصحراء عموما وبكبرى حواضر الصحراء العيون خصوصا .
إعلاميا،يحسب لرئيس مجلس جماعة العيون الترابية إنفتاحه على الإعلام الجهوي بإختلاف توجهاته وإيديولوجاته وخطوط تحريره ومموليه وداعميه ،وهي خطوة شجاعة يبتغي من ورائها الرئيس حمدي ولد الرشيد تكسير حواجز الصمت والوصول لجميع الأطياف من خلال هذه المنصات الاعلامية المتنوعة .
سياسيا،رئيس جماعة العيون بجولته اليوم مع الصحافة،سرق الأضواء وأضعف زيارة تيار المستقبل لحزب البام لمدينة العيون،الذي حاول الدخول للصحراء على حساب التاريخ السيء لإلياس العماري وبنشماش والترويج لفكرة تقدمية جديدة ،وهو ماجعل بعض المهتمين بالشأن المحلي يعتبرون أن خرجة حمدي ولد الرشيد صباح اليوم ، حتى ولو غير مقصودة مفادها سياسيا رسالة مشفرة تفيد أنه لاصوت يعلو على صوت الميزان بالعيون خصوصا .
إقتصاديا، حمدي ولد الرشيد خلال جولته مع الجسم الصحفي صباح اليوم ،بسط أمامهم مجموعة من المشاريع التنموية ذات بعد إقتصادي كسوق الأحد الذي يحاكي السوق التجاري الشهير بمدينة أكادير ،وهو مشروع سيعود بالنفع على الساكنة من خلال خلق فرص الشغل وتجويد خدمة التسوق ،كما أن سوق بيع المواشي النموذجي الجديد سيساعد على تثمين مواشي الكسابة بالعيون وسيضاعف مداخيل جماعة العيون ونفس الشيء ينطبق على السوق النموذجي لبيع المتلاشيات.
إجتماعيا، كشف حمدي ولد الرشيد عن كشكول من المشاريع ذات البعد الاجتماعي والانساني والتي تستحضر مقاربة النوع ، كالمسبح النسوي ومراكز النساء الحرفيات ومركز المتقاعدين ،ومركز أطفال القمر،مشاريع بمواصفات عالية.
بالنسبة للنقط السلبية في برنامج جولة الجسم الاعلامي المحلي للمشاريع التنموية لجماعة العيون التي أشرف عليها رئيس جماعة العيون حمدي ولد الرشيد .
تقنيا ، من خلال الجولة كان جليا السرعة والارتجالية في تنظيم هذا البرنامج الذي خصت به جماعة العيون الجسم الصحفي، حيث إنخرط الصحفيين في جولة لاتحمل تيمة ومجهولة الوجهة ،حيث لم تزودهم جماعة العيون ببرنامج خاص بالزيارة وهو ما أضعف تفاعل جل الصحفيين وسيطر على تدخلاتهم العفوية والارتجال في مساءلة الرئيس ، وهو ما أنعكس سلبا أيضا على الندوة الصحفية التي إحتضنها مقر جماعة العيون وأطرها رئيس الجماعة ولد الرشيد ،حيث كان الوضع سيختلف لو تم تزويد الصحفيين ببرنامج الزيارة وكتيب تعريفي بمنجزات جماعة العيون.
إرتجالية زادتها طينة ترك الاعلاميين عرضة للشمس بدون قبعات كما جرت العادة في الخرجات الميدانية التي يكون فيها الزوار في مواجهة الطبيعة ،كما غابت في زيارة المطرح البلدي الكمامات الواقية وعاش رئيس جماعة العيون حمدي ولد الرشيد و الجسم الصحفي لحظات صعبة يستنشق الروائح النثنة دون كمامات كما جرت به العادة وهي أمور قد تكون سقطت سهوا ونحن هنا لانزايد على أحد ولكن من أجل التأسيس لعمل تشاركي مهني بين جميع مكونات المنظومة المحلية بالعيون .
