جمعية خيمة الحكمة لمدرسي الفلسفة بالسمارة تنظم ندوة علمية حول المواطنة وحقوق الانسان

0

صحراء توذوس السمارة 

بمناسبة اليوم للفلسفة وتحت شعار الفلسفة والتنوير نظمت جمعية خيمة الحكمة لمدرسي الفلسفة بالسمارة ندوة علمية حول المواطنة وحقوق الانسان بدعم من المديرية الإقليمية بالسمارة مساء يوم الجمعة 06 دجنبر الجاري بتأطير ثلة من الباحثين المختصين في مجال التربية وحقوق الانسان وقد شهد النشاط مداخلات علمية مهمة قاربت الموضوع من كل الجوانب وقد اشاد الجميع بهذه المبادرة البناءة و بقاعة المجلس البلدي، مساء أمس،نشاطا فكريا، بإشراف من جمعية الخيمة لمدرسي الفلسفة، بدعم من المديرية الإقليميةبالسمارة وبتعاون مع المجلس البلدي بالسمارة ندوة فكرية حول المواطنة والتربية على السلوك المدني. وقد عبرت اللجنة المنظمة في كلمتها الإفتتاحية عن اعتزازها الكبير بهذا الحدث الكوني ودلالاته الإنسانية.

وقد تناول الكلمة الإفتتاحية السيد المدير الإقليمي للتربية والتكوين بالسمارة, وبعده ممثل الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة. ثم بعد ذلك تم تتويج المتعلمين الفائزين في المناظرة المنظمة حول ” المواطنة والتربية على السلوك المدني” والذين أبانوا عن قدرات ومهارات معرفية وتواصلية بارعة ومشرفة .

أما في الشق الثاني المتعلق بالندوة الفكرية حول الموضوع: السالف الذكر. فقد نوقش الموضوع من زوايا سوسيولوجية وحضارية وسياسية ودينية. وتميزت هذه الجلسة بحضور السيد مفتش مادة الفلسفة عبد الله أقزوم وكذا بحضور مجموعة من الأساتذة العاملين بالمؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها بإقليم السمارة،إضافة لحضور ممثل عن نقابة FNE .

لقد كانت المداخلة الأولى خلال هذه الندوة للدكتور محمد الدحمي تطرق فيها إلى سوسيولوجية المدرسة المغربية.

إد سلط الضوء إلى مفهوم المدرسة والأسس النظرية والفلسفية لسوسيولوجيا المدرسة.
أما المداخلة الثانيةفقد كانت للأستاذ حمزة ايت إيشو حيث فيها الى تربية التلميذ على المواطنة أو المهمة المستحيلة للمدرسة المغربية.
أما المداخلة الثالثة للأستاذة رقية بوعودة و تطرقت الى التربية على المواطنة وقيم إثبات الذات.
وقد كانت المداخلة الرابعة للأستاذ خطري العياشي حيث تطرق الى التربية على المواطنة في زمن الرقمنة من زاوية نفسية اجتماعية.
وبعد تطرق المؤطر التربوي الأستاذ عبد الله أقزوم في المداخلة الخامسة لإيضاح مساهمة الدرس الفلسفي بالتعليم الثانوي في التربية على المواطنة وأكد أن هذه الغاية لا تتعارض مع روح التفكير الفلسفي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

26 − = 18