العرضيين بجماعة اجديرية كالأيتام في مائدة اللئام
صحراء توذوس : محمد سالم نذير
هناك حديث شائع لدى عامة الناس يقول ان لم تستحي فاصنع ما شئت حديث ينطبق هذه الأيام على رئيس مجلس جماعة أجديرية الذي استأسد على مجموعة من الشباب العاطل والنساء الارامل وقام بفعل يندى له الجبين حيث تم صرف رواتب العرضيين لهذا الشهر دون أداء راتب الشهر الماضي والذي لم يتم صرفه بحجة أن الميزانية لا تسمح .
قرار رئيس مجلس جماعة اجديرية يجب الا يمر مرور الكرام لأنه سيكون بمثابة رسالة سيئة لباقي رؤساء المجالس الترابية بأن تنتهج نفس الأسلوب في التعاطي مع رواتب العرضيين ما دامت السلطات غير مبالية بمعاناة الساكنة المطحونة التي ساقت لها الأقدار شخصيات تجيد تفقيرها وتجويعها وإلصاق التهم بضعف دعم الدولة وعدم إهتمامها بزمور لكحل ،وهي دعاية أريد بها باطل .
وحسب مصدر مطلع ل صحراء توذوس فإن هذا القرار المجحف هو مقدمة لاتخاذ قرارات أخرى مرعبة وأشد مرارة من قبيل التشطيب على مجموعة من المستفيدين من العرضيات نهائيا،وتهديد مسار الشفافية والديمقراطية في الإستحقاقات القادمة من أجل التغيير الحقيقي وليس التغيير الأزرق الذي لم يكن موفق للأسف .
خطوة رئيس مجلس جماعة الجديرية بعدم صرف رواتب العرضيين للشهر الماضي لم تكن موفقة بالمرة مهما كانت الأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار اللاإنساني في حق الطبقات المطحونة بالجماعة كان الاجدى من مجلس الجماعة إيجاد بدائل أخرى غير قطع الأرزاق .
ويبقى السؤال الأبرز لدى هذه الطبقات المطحونة ماذا سيفعل المسؤول الأول بالإقليم بعد هذا القرار .
