عامل ينحدر من الأقاليم الجنوبية في اللائحة السوداء للداخلية

0

صحراء توذوس العيون 

وضع صناع القرار بوزارة الداخلية أربعة عمال “أشباح” بالإدارة المركزية، ضمن اللائحة السوداء، التي سيتم الاستغناء عنها في حركة تعيين الولاة والعمال المرتقبة.
ويأتي على رأس العمال، الذين ينتظر أن تشهر في وجوههم الورقة الحمراء، وإحالتهم على “فيلاتهم الفاخرة”، عامل سبق أن اشتغل في وزارة الإسكان والتعمير على عهد أحمد توفيق حجيرة، قبل أن يصبح، بقدرة قادر، عاملا على عمالة مازالت تعج بدور الصفيح، بل تستنبت وسطها، دون أن يقدر على التقليص منها، والحد من انتشارها، قبل أن يعصف به الرجل القوي إلى “كاراج” الوزارة.
وينتظر أن تطيح مناظرة الجماعات المحلية، التي نظمت أخيرا بأكادير، بعامل في المديرية العامة للجماعات المحلية، لم يحسن تدبير صفقة الإشراف على تنظيم المناظرة نفسها، من خلال وكالة “محبوبة” إلى قلبه، أظهرت فشلا كبيرا في التنظيم، رغم أنها حصلت على الملايين.
ويوجد ضمن اللائحة “السوداء” التي يروج لها بقوة في دهاليز وزارة الداخلية، اسم عامل كان مقربا جدا من أمين عام حزب سياسي.
وخوفا من إفشاء أسرار المطبخ الداخلي، يرتقب أن تقذف به أموال حركة التعيينات المرتقبة في صفوف كبار رجال السلطة، خارج ملحقة وزارة الداخلية بحي الرياض بالرباط.
ويقترب عامل يتحدر من الأقاليم الجنوبية، يصنف ضمن خانة “الأشباح”، من مغادرة جدران الإدارة المركزية، التي دخل إليها بدون مهمة، وسيخرج منها بدون مهمة، وهو الذي ظل قليل التردد على مكتبه، الذي لا يزوره إلا في مناسبات قليلة جدا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 7 = 1