السمارة..جمعية الشرفاء أبناء السباع الادارسة الدولية تندد بمطالبة تجار حصص التموين بمواصلة تهريب المواد الأساسية
صحراء توذوس مراسلة
تابعت جمعية الشرفاء أبناء السباع الادارسة الدولية فرع السمارة عن كثب فصول مسرحية دارت أحداثها بمقاطعة الربيب وابطالها تجار حصص التموين الذين طالبوا السلطات المحلية بالسماح لاباطرة التهريب بمواصلة عملياتهم التهريبية وتسهيل مأمورية خروج سيارات الدفع الرباعي المحملة باطنان من المواد الأساسية المدعمة والمخصصة لساكنة المخيمات في خرق سافر للقوانين وذلك بعد أن قامت السلطات في وقت سابق بغلقق وتشديد المراقبة على منافذ المدينة.
إننا نحن جمعية الشرفاء أبناء السباع الإدارية الدولية فرع السمارة نندد بمثل هذه الأفعال والممارسات اللامسؤولة والتي لا تمت للوطنية بصلة والتي لا تضع اعتبارا للظروف الصعبة التي تمر منها البلاد بسبب فيروس كورونا.
وأمام هذه المستجدات فإننا:
ندعو السيد عامل إقليم السمارة والسيد الباشا والسلطات الأمنية إلى التدخل العاجل والصارم من أجل وقف هذه التجاوزات وفقا للقوانين المعمول بها في حالة الطوارئ.
نحمل هؤلاء المهربين والداعمين لهم مسؤولية ما ستؤول الأوضاع جراء استمرار مثل هذه الممارسات الغير قانونية والتي ستؤدي لا محالة إلى كارثة إنسانية بالمدينة.
نطالب هؤلاء التجار بمنح حصص التموين لأصحابها الأصليين طيلة فترة الطوارئ الصحية واستعادتها بعد انقضاء الجائحة نظرا للظروف التي تمر الأسر في هذه الظرفية وذلك ترسيخا لمبادئ وقيم التضامن التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما نطالب أيضا بتطبيق القانون في حق كل المتورطين في عمليات التهريب مع المتابعة القانونية لكل من يدعم ويشيد بمثل هذه الممارسات الغير مسؤولة.
نذكر السلطات أن سيارات الدفع الرباعي المخصصة للتهريب في هذه الظرفية بالذات تشكل خطرا حقيقيا على سلامة وصحة ساكنة مدينة السمارة حيث يتم استغلالها من أجل تهريب البشر ونقلهم من المدن التي انتشر بها الوباء إلى مدينة السمارة واي كارثة في هذا الشأن سنحمل مسؤوليتها للاباطرة الكبار قبل السائقين.
ننوه بالدور الكبير الذي تقوم به السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم ورجال وأعوان السلطة المحلية وعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية من أجل إحباط عمليات التهريب.

