نقط القراءة بالسمارة عربة الشركاء أمام حصان التشغيل…
صحراء توذوس سعيد لعبيدي
عاد نقاش نقط القراءة بالسمارة للواجهة مرة أخرى بعد ثلاث سنوات من التجميد ،حيث أكدت مصادر لصحراء توذوس ان إستياء عارم وسط المعطلين بسبب محاولة إقبار مشروع يضم أكثر من 8 نقط للقراءة بالإقليم لجمعية القراءة للجميع والتي ستخلق اكثر من 104 منصب شغل قار بين المشرفين على النقط وحراس الأمن وعاملات النظافة ومدرسي دروس الدعم والتقوية في اللغات والمواد العلمية والادبية الحية .
وتابعت المصادر ان المشروع يعتبر نواة حقيقية أولى لخلق فرص الشغل بزمور بشكل قانوني ومنظم ومنتج وبمردودية جيدة ،مستغربة من كسر الشركاء للقاعدة وتخلفهم عن هذا الورش التنموي الذي يعزز من تنزيل إستراتيجية الدولة والتوجيهات السامية لملك البلاد الداعية لتشغيل الشباب وتشجيع الإستثمار في المشاريع المؤسساتية الهادفة ،نجد عمالة إقليم السمارة تغرد خارج السرب للأسف بصمتها ، يضيف ذات المتحدثون لصحراء توذوس .
وأوضح المتحدثون ان مشروع جمعية القراءة للجميع بالسمارة ،الذي هو نتاج إتفاقية شراكة بين عمالة إقليم السمارة و وكالة الجنوب ووزارة الثقافة ومجلس جهة العيون ومجلس جماعة السمارة والمجلس الاقليمي السمارة والتي تنص على دعم المجالس المنتخبة من خلال إلتزام المجلس الإقليمي بالسمارة بضخ دعم مادي قدر بعشرون مليون سنتيم كل سنة وإلتزام مجلس جماعة السمارة بضخ دعم مادي قدر بعشرة ملايين سنتيم كل سنة وإلتزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعم مادي قدر بعشرون مليون سنتيم كل سنة ،وإلتزام وكالة الجنوب بدعم مادي قدر ب 150 مليون سنتيم كل سنة ،وألتزام مجلس جهة العيون الساقية الحمراء بدعم مادي قدر ب 100 مليون سنتيم كل سنة،كما أن وزارة الثقافة قامت بتجهيز خمس نقط للقراءة بدعم مادي قدر ب200مليون سنتيم ،وكل مايحتاجه هو بعض الاجراءات الادارية العادية والمراسلات من قبل عمالة إقليم السمارة والشركاء ليرى هذا المشروع النور ويتمكن من تشغيل اكثر من 104 معطل ومعطلة بعاصمة الحجارة السوداء السمارة .
السؤال الاول : لماذا عمالة إقليم السمارة لم تستطيع إخراج هذا المشروع للنور ؟؟
السؤال الثاني : ماسبب فتور وكالة الجنوب في التعامل مع هذا المشروع الثقافي التربوي الاجتماعي المشغل للفئات المعطلة بالإقليم،في حين إستطاعت إخراجه للوجود بمدينة العيون ؟
السؤال الثالث : أين وزارة الثقافة من الاتفاقية ؟
السؤال الرابع : هل المشروع تم إحداثه في إطار دعاية معينة لتسخين مقاعد البعض ؟
السؤال الخامس : لماذا لزمت المجالس المحلية المنتخبة الصمت عن هذا المشروع المتعثر ؟
السؤال السادس : أين هيئات المجتمع المدني والحقوقي من هذا الموضوع ؟
