300×250

بالصور تفاصيل…لقاء قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل أيتوسى بأسا العامرة

0

صحراء توذوس : بعثة الموقع 

في لقاء تاريخي إجتمعت تمثيليات قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل أيتوسى بدار الضيافة بعمالة أسا العامرة .

اللقاء التواصلي شهد إستقبال حافل لتمثيليات وأعيان قبائل الشرفاء الرقيبات ضيوف مدينة ملكى
الصالحين ، في مدخل المدينة شاركت فيها مختلف أطياف التمثيليات المنتخبة والمدنية لقبائل أيتوسى .

عامل إقليم أسا الزاك السيد يوسف خير حل بدار الضيافة ورحب بقبائل الشرفاء الركيبات ،بطريقة خاصة من خلال نحر جمل ترحيبا بضيوف مدينة ملكى الصالحين الشرفاء الرقيبات ،وهو الترحيب الذي لاقى إستحسان المكونين القبليين .

بعد إستراحة شاي وحفل الغداء ،أفتتح اللقاء التواصلي بأيات بينات من الذكر الحكيم ،وكلمة ترحيبية ألقاها السالك لبكم بإسم قبائل أيتوسى ذكر فيها كرونولوجية العلاقات التاريخية بين قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل أيتوسى منذ السنوات الأولى لتواجد بنو حسان بالصحراء ،معرجا على عديد المحطات التي لازالت تحتفظ بها الذاكرة الشفهية لساكنة الصحراء .

رشيد التامك رئيس المجلس الإقليمي لأسا زاك ، في كلمة بالمناسبة بإسم قبائل أيتوسى رحب بوفد الشرفاء الرقيبات ،وجدد سعادته بهذه اللحظة التاريخية التي يلتقي فيها الإخوة الأشقاء وأبناء العمومة أبناء قبائل الشرفاء الركيبات وقبائل أيتوسى .

كما إعتبر رشيد التامك هذه المحطة فرصة لرص الصفوف من أجل الوحدة الوطنية وتجديد أواصر البيعة والولاء للسدة العالية بالله .

كما دعا رشيد التامك إلى ضرورة الإهتمام بهذه المناطق الحدودية السمارة وأسا ،مستحضرا التضحيات الجسام لساكنة هذه الأقاليم الحدودية .

محمد سالم لبيهي رئيس المجلس الإقليمي السمارة ،هو بدوره أكد على دور هذا اللقاء التواصلي من خلال تجديد أواصر البيعة والولاء للسدة العالية بالله ،وتأسيس للبنة قوية لإمتداد تشبت قبائل الشرفاء الركيبات وقبائل أيتوسى بأهداب العرش العلوي المجيد .

ودعا محمد سالم لبيهي ،إلى ضرورة إهتمام الفعاليات المنتخبة بإقليم السمارة وإقليم أسا الزاك بتنمية الإنسان أولا وأخيرا ،وتنمية الأرض بهذه الأقاليم الحدودية .

وأقترح رئيس المجلس الإقليمي السمارة ،عقد إتفاقيات شراكة بين المجلس الإقليمي لأسا الزاك والمجلس الإقليمي السمارة ،تعود بالنفع على ساكنة الإقليمين .

اللقاء التواصلي لصلة الرحم والمودة تمخض عنه بيان أختير له إسم بيان أسا العامرة .

والذي أكد أن لقاء شيوخ وأعيان ووُجهاء ومُمثلي قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل أيتوسى في رحاب حاضرة آسا العامرة يوم السبت 16فبراير 2019 .

وبما يحمله هذا التلاقي معانٍ رمزية ودلالاتٍ عميقة، ليس أقلها شأنا صلة الأرحام، وتوطيد التفاهم والوئام، وتبادل الود والاحترام؛

كما أعتبر البيان اللقاء تكريس للحكمة وترسيخ فضائلها، وتقدير المؤسسات والرفع من شأنها، وتحصين المكتسبات واستدعاء آثارها؛

وأعتبروه صورة حقيقية تجسد عن سرور القبيلتين بهذا اللقاء الذي تجتمع فيه على الخير، إحياء لسُنن أبائنا وأجدادنا وترسيخا لقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا في التواصل حول القضايا التي تهمنا.

كما شجب البيان كل ما من شأنه أن يُعكر صفو علاقاتنا الإنسانية، ويُذكي نعرات الجاهلية، ويؤدي إلى التشويش وإشاعة الفتنة، مؤكدين على واجب حفظ صلات القُربى والمصاهرة، التي تسمو عن العبث، أيا كان مصدرهُ.

وأوضح البيان أن اللقاء اليوم في آسا العامرة يؤسس لإرساء آلية تضمن التواصل المستمر بين مكونات قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل أيتوسى، بما يُؤَمِّنُ الود والتراحم والتكافل والانسجام، في كل القضايا التي تستأثر بالاهتمام.

وجددت القبيلتين من خلال البيان شكر الله على نِعمه وأفضاله بأن منَّ على مملكتنا الشريفة بالخير كُلِّهِ، وأسبغ عليها حُلل الأمن والاستقرار في طريق التقدم والازدهار، كريمةً، مُوحدةً، في ظل أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وفي الختام تمت قراءة برقية الولاء مرفوعة للسدة العالية بالله من قبل قبائل الشرفاء الرقيبات وقبائل أيتوسى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.