طلبة كلية العلوم الشرعية يراسلون وزير التعليم لإنصافهم في ماستر الفقه المالكي رواية ودراية
صحراء توذوس مراسلة
#تحت شعار الطفگة لا تخلگ.
بعد سياسة الاقصاء والتهميش التي انتهجتها تنسيقية الطاقم البيداغوجي لسلك ماستر الفقه المالكي رواية ودراية تطبيقا بالسمارة، أبى طلبة كلية العلوم الشرعية الذين تعرضوا لهذا الظلم، وبعد طرق عديد من أبواب الحوار واستنكار الوضع الاقصائي المستهدف لابناء وخريجي الإقليم الذين تتوفر فيهم الشروط التي تخولهم لولوج مقاعد سلك الماستر، لاسيما أن الظرفية الوبائية التي تعرفها البلاد والمتمثلة في تفشي جائحة وباء كوفيد 19 المستجد، التي حدّت من التنقل بين مختلف أقاليم المملكة، ناهيك عن غلق الاحياء الجامعية، والظروف المادية الصعبة التي خلفتها الجائحة، لم يقف الطلبة المقصيين عند هذا الحد رغبة منهم في مواصلة ركب التحصيل العلمي، حيث وبعد تعرضهم للإقصاء الممنهج وفي غياب أي مسؤول يجيب عن الوضع الراهن ويتبنى حلحلة المشكل، إذ وفي إطار المطالبة بالحقوق المهضومة، قاموا برفع سقف النضال من خلال إصدار بيانات إستنكارية، وعوارض تقبلها المجتمع المدني بصدر رحب، زيادة على طلبات وجهت للجهات المعنية بالامر من قبيل السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء، والسيد عامل إقليم السمارة، والسيد عميد كلية العلوم الشرعية.
هاهم الان يلتمسون الحل في وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال التنسيق مع جنود الخفاء المشكورين على إيصال صدى صوتهم ومعاناتهم للسيد الوزير * سعيد امزازي* من خلال ايصال مراسلة تحمل كل حيثيات الموضوع، ووضع أسئلة كتابية للفرق البرلمانية قصد وضع هذا الإقصاء في قبة البرلمان.
وفي اطار تنوير الرأي العام المحلي والجهوي وكذا الوطني لهذا الاقصاء، وغياب المسؤولية الهادفة والمبنية على مبدأ تكافؤ الفرص، يلتمس طلبة اقليم السمارة بالخصوص أخذ هذا الملتمس بعين الاعتبار من لدن السيد الوزير، والجهات المسؤولة.
كما لا يفوت الطلبة المقصين من ابناء السمارة أن يتوجهوا بجزيل الشكر وجميل العرفان والامتنان لكل من ساهم وساند من قريب او بعيد في إيصال صدى صوتهم وتبني مطلبهم المشروع والمتمثل في
#الحق_في_التعليم.

