من ” مِسْبار الأمل ” إلى ” مِسْمار الألم ” … ؟

0

صحراء توذوس بقلم :  حمادة الإسماعيلي

من ” مِسْبار الأمل ” إلى ” مِسْمار الألم ” … ؟

العرب من مزبلة التاريخ إلى أرض المريخ !!

أولا ) ” مِسْبارُ الأمل ” التسمية عربية والنشأة غربية !!
منذ يوليو تموز الماضي أَطلتْ علينا الإمارات العربية المتحدة بخبر مفاده ” غزو المريخ ” وهي التي لم تنجح حتى في غزو اليمن الجارة الشقيقة لدولة أولاد زايد !!
اختارت الإمارات من الأسماء لهذا المولود الفضائي ” الأمل ” بعد أن فقدت الأمل في بسط نفوذها على الأرض وحياكة سياساتها التي بنيت على التفرقة وتمزيق الجسم العربي فأين الأمل ؟
انطلق المسبار من جزيرة تانيغاشيما اليابانية، وبالضبط من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان بسواعد أولاد ” شينغ يو هاي ووو “.
ولأن اللمسة العربية ينبغي أن تكون حاضرة ـ( رياء وتكبرا وعجرفة، لا فعلا أساسه النضج العلمي والفكري ) فلا بأس من بروز اسم ” سارة الأميري ” كرائدة وعالمة فضاء مهمتها التنسيق مع جامعة كولورادو بولدر، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة ولاية أريزونا لميلاد ” الأمل ” ؟؟
المسبار أنشأ بعقول غير عربية وإمكانيات ” مينغ شين وون ” لكن الوقود الذي تحرك به ” الأمل ” مصدره الجزيرة العربية.
ثانيا) مسمار الألم .. ؟؟
وصل المسبار إلى المريخ بعد حوالي 7 أشهر في رحلة البحث عن الأمل المفقود، أمل لم يعد له في الأرض مكان بعد أن سقطت بغداد ودمرت الشام وعبث بعدن وأهينت طرابلس وبيعت غزة العزة !! وذاك هو مسمار الألم الذي زرعته الأمارات في شعوب المنطقة فما الجدوى من ” مسبار الأمل ” في المريخ ما دام ” مسمار الألم ” يغرس في كل قدم تبحث عن الحرية من المحيط إلى الخيلج … !!
ثالثا ) المسبار المنشود ..
إن غزو الفضاء ليس مستحيلا علينا كعرب ومسلمين، ونحن الذين نفخر بتاريخ الفتوحات الإسلامية من غربي الصين إلى جنوب فرنسا، لكن هذا الانجاز العلمي ينبغي أن يتأسس على سواعد عربية خالصة وقواعد عربية محضة لا دخل للغرب أم أنهم يملكون عقولا غير التي عندنا وأفئدة غير التي في صدورنا.
أستسمحكم يا سادة، فمسباركم زاد من ضعف العرب أكثر من قوتهم ولخص انجازاتهم في ” التنسيق ” فقط لا في تشجيع العقول العربية على الابتكار والانجاز وريادة الفضاء.
ولنا أمل حقيقي في العودة من المريخ بنمط جديد للتفكير في بناء الإنسان والاهتمام به والنهوض بالعقل العربي لا تدميره، وتحرير العقول وتفجير الطاقات التي تختزنها عسانا أن نصل إلى ما وصل إليه الغرب ولو بمحاولة فاشلة يحتفظ بها التاريخ.
وفي انتظار العودة من المريخ نشير إلى أن الأجواء ستعرف تقلبات ناتجة عن المنخفض الجوي القادم من المريخ والذي ستشهده المنطقة العربية مع هبوب زوابع سياسية تؤثر على المنطقة، وفي قام الأيام ستعرف درجات الحرارة ارتفاعا ملحوظا مع ” تفسكي الأيام ” وخروج ” الليالي “.
وفي مقبال هذا كله أوليس لنا الحق في أن نسمع يوما ما ” انطلاق مسبار مكة ” من مركز ” بدر الفضائي ” ؟ ليعود عهدنا بالصدر الأول للإسلام وتعود مكانتنا العالمية إلى سابق عهدها.
ولنا أمل في المستقبل لنسمع بمراكز فضائية عربية تدار بسواعد وعقول عربية محضة لا دخل للغير فيها ولذلك أترككم تتأَمَّلُون وتَتَأَلَّمُون :
– مركز رأس الخيمة الفضائي (الإمارات العربية المتحدة).
– مركز مستغانم الفضائي( الجمهورية الجزائرية الديمقراطية ).
– مركز حلب الفضائي (سوريا).
– مركز القيروان الفضائي(تونس).
– مركز أجدابيا الفضائي(ليبيا).
– مركز زاكورة الفضائي ( المملكة المغربية).
– مركز الغردقة الفضائي(جمهورية مصر العربية).
– مركز غزة الفضائي(فلسلطين).
– مركز بدر الفضائي(المملكة العربية السعودية).
– مركز الزويرات الفضائي (الجمهورية الاسلامية الموريتانية).
– مركز بيروت الفضائي(لبنان).
– مركز أم صلال الفضائي (قطر).
– مركز بغداد الفضائي (العراق).
– مركز إربد الفضائي (الأردن).
– مركز السالمية الفضائي (الكويت).
– مركز عدن الفضائي (اليمن).
– مركز صلالة الفضائي (سلطنة عمان).
– مركز المنامة الفضائي (البحرين).
– مركز نهر النيل الفضائي (السودان).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 49 = 51