بسبب رغبتهم في إعمار مركز سيدي أحمد لعروسي الساكنة تشتكي من التهميش والإحتقار والدونية التي تتعامل بها السلطات ومجلس الجماعة
صحراء توذوس السمارة
توصلت “صحراء توذوس” برسالة من ساكنة مركز الجماعة الترابية سيدي أحمد لعروسي بمدينة السمارة تشتكي من التهميش والإحتقار والدونية التي تتعامل بها السلطات ومجلس الجماعة .
وفي مستهل رسالتهم المقتضبة التي تتوفر الجريدة على نسخة منها ،تحدث المشتكون عن مواجهتهم لعدة مشاكل في ظل غياب تام للسلطات والجهات المعنية حسب تعبيرهم .
وأسترسل المشتكون في ذات الرسالة أن الأذان لم يرفع منذ حوالي ثلاثة أشهر بالمسجد المتواجد بمركز سيدي أحمد لعروسي لأسباب لازالت غير مفهومة ،بالإضافة إلى الظلام الدامس الذي يخيم على المركز ، بسبب إنعدام الإنارة العمومية نتيجة غياب الصيانة منذ حوالي 10 سنوات.
يشار ،أن مركز سيدي أحمد لعروسي يعتبر التجربة الأولى لإعمار الجماعات الترابية بالعاصمة العلمية السمارة والتي إنخرطت فيها الساكنة بشكل كبير في محاولة للإستقرار ،ولكن إرادة المجالس المنتخبة كانت أكبر في إقبار التجربة رغم تسخير الدولة لميزانيات لتنمية هذه الجماعات بكل من جماعة أمگالة وجماعة أجديرية وجماعة حوزة وتفاريتي ولو بشكل أقل حدة لأسباب لايتسع المجال لذكرها في هذا المقال .
