هذه دلالات زيارة ولد الرشيد للسمارة وتدشينه مقر الراحلين “سويليكي” و”الادريسي”

0

صحراء توذوس السمارة

حل اليوم الجمعة باقليم السمارة، مولاي حمدي ولد الرشيد، الذي وجد في إستقباله عدد من مناضلي حزب الاستقلال وبرلمانييه ومنتخبيه وجموع الأنصار والمنخرطين، حيث جرى بالمناسبة تدشين وافتتاح مقر جديد للمفتشية الاقليمية لحزب الإستقلال بإقليم السمارة أطلق عليه اسم سيد العالم الادريسي، وكذا فرع جديد للحزب أطلق عليه تسمية الراحل مولاي سويليكي بوسعيد الرئيس السابق لجماعة حوزة الترابية.

وتأتي زيارة ولد الرشيد إلى مدينة السمارة، بعد مجموعة من الترتيبات والاتصالات عقدتها طيلة الأيام الماضية فعاليات إستقلالية ومحلية إستعدادا لإطلاق مرحلة سياسية جديدة، قام ولد الرشيد هذا المساء بقص شريطها في لحظة لها من المعاني والدلالات تؤكد بالملموس عزم الإستقلاليين القوي إكتساح وتصدر الإنتخابات المقبلة للمجالس المنتخبة بالسمارة، ومحاولة الحصول على أكبر عدد من المقاعد الجماعية، والظفر بأغلبيات تمكنهم من إختراق الخريطة الانتخابية وتوسيع نفوذ حزب الاستقلال ليشمل تسيير كافة المجالس المنتخبة على رأسها المجلس الجماعي الذي يعد الركن الأكبر في أي عملية أو نموذج وطفرة تنموية بالاقليم.

كما أن زيارة ولد الرشيد إلى مدينة السمارة، هي بمثابة صياغة عقد إجتماعي وسياسي متطور وأكثر راهنية يؤكد مصدر حزبي، بين منتخبي وبرلمانيي الحزب والساكنة المحلية وعموم المواطنين، قصد التعاون والتضامن، للنهوض عمليا بهذا الإقليم، ووضعه على السكة التنموية الصحيحة، والإقلاع به إقتصاديا وإجتماعيا وعلى مستوى البنية التحتية والمرافق العمومية والتجهيزات الأساسية.

ويرى متتبعون، أن زيارة ولد الرشيد للسمارة اليوم الجمعة، تحمل في طياتها جرعة قوية ولقاح فعال لفائدة منتسبيه ضد كل تشويش أو منافسة حزبية قادمة، فضلا عن بعث رسالة طمأنة وتوكيد أن ولد الرشيد سيعمل بعد الاستحقاقات المقبلة على نقل خبرته وتجربته الشخصية والاستفادة من علاقاته السياسية والحكومية، بغاية تنزيل الرؤية التنموية التي رسمها من قبل بالعيون ونقلها وتحقيقها واقعيا على الأرض بالسمارة شرط تحقيق الاكتساح والأغلبية.

وهو ما سيكرس أمال وتطلعات شباب السمارة ونساءها وشيوخها، في إجراء قفزة نوعية لفائدة مدينتهم، عبر تشجيع المنتخبين المحليين خلال الفترة القادمة والتعهد على مدهم بالخبرات والأفكار ومواكبتهم، في سياق يروم إغراء الأطراف الأخرى للتحالف والانضمام لهذا التوجه الجديد، باعتباره المدخل الوحيد والقادر على تنزيل التنمية والازدهار والتقدم الذي ينتظر مدينة السمارة مستقبلا وجعلها قطبا إقتصاديا تنافسيا وهمزة وصل بين المغرب وعمقه الافريقي عن طريق البوابة الحدودية أمكالا_بير ام كرين التي سترى النور على هامش الزيارة الملكية المرتقبة إلى نواكشوط.

ومن المنتظر، أن تشهد مدينة السمارة خلال الفترة المقبلة مجموعة من الابتكارات العملية والمبادرات الحزبية، سيقوم بها حزب الاستقلال عبر مسؤوليه وقواعده الشعبية بكل أمانة وموضوعية، لأجل التعبئة ومواصلة التلاحم والتعاون المحليين، وترسيخ قيم الوفاء والانضباط ونكران الذات والمرور من المحطة الانتخابية القادمة بكل إلتزام وإنتماء إستقلالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

22 + = 31