banner
banner

برلمان الاكوادور يوشح لخريف ويشيد بدوره في الوصل بين البرلمان المغربي والأمريكي

0

صحراء توذوس السمارة

إنعقد اليوم الثلاثاء، عبر تقنية التناظر عن بعد حفل توشيح مجلس المستشارين بميدالية الاستحقاق والتقدير لريادته في تعزيز العلاقات مع برلمانات أمريكا اللاتينية والكراييب، وذلك بحضور رئيس مجلس المستشارين عبد الحكيم بن شماش وأمين المجلس أحمد لخريف، ورئيس الجمعية الوطنية للاكوادور سيزار ليتاردو.

وتميز الحفل بالكلمة التي ألقاها رئيس الجمعية الوطنية للاكوادور في حق البرلماني الصحراوي أحمد لخريف، وتطرقه إلى المهام والمسؤوليات السياسية والحزبية والبرلمانية البارزة التي تولاها المستشار البرلماني عن جهة العيون طيلة السنوات الماضية سواء على المستوى المحلي أو الوطني.

وأشاد المسؤول الاكوادوري، بالمستشار البرلماني أحمد لخريف، لما يتميز به من إضطلاع كبير بهذه المهام من تغليب للمصلحة العامة، وإيلاء الأولوية لخدمة المصالح المشتركة، مؤكدا المتحدث أن لخريف مشهود له خلال مساره السياسي الغني وممارسته لمختلف المهام التمثيلية والتشريعية باعطاء الأولوية لمبادئ الوحدة والأخوة والتضامن والالتزام بالدفاع عن القضايا العادلة لوطنه.

وعبر رئيس الجمعية الوطنية للاكوادور، عن إعجابه بالبرلماني لخريف من خلال صفته كعضو ملاحظ دائم لدى أمام برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي -بارلاتينو ، وبرلمان الأنديز -بارلاندينو ، وكذا برلمان أمريكا الوسطى ودوره في تعزيز العلاقات الثنائية، بين البرلمان المغربي وبرلمان الاكوادور ومع كافة البرلمانات والاتحادات الجهوية والاقليمية بأمريكا اللاتينية والكراييب.

وأشار المسؤول الاكوادوري، إلى أن هذه الاعتبارات، كلها حفزت المؤسسة التشريعية الاكوادورية على تسليم ميدالية الاستحقاق والتقدير، التي تحمل إسم أحد كبار الرؤساء التاريخيين للاكوادور ما بعد الاستقلال، ويتعلق الأمر برئيس الجمهورية فيسينتي روكا فويرتي الذي تولى رئاسة الجمهورية بداية سنة 1835 الى غاية 1839.

ومن جانبه عبر أحمد لخريف خلال نفس المحادثة عن بعد، عن إعتزازه بهذا التوشيح وما يحمله من دلالات رمزية ودبلوماسية، مؤكدا أنه يعد تتويج وثمرة مسار طويل ومكثف من الزيارات واللقاءات المتبادلة، بين مجلس المستشارين والجمعية الوطنية للاكوادور.

وخلص لخريف، إلى أنه بصفته منتخب وبرلماني عن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، وممثلا شرعيا للساكنة، لا يود أن تفوته المناسبة دون الإشادة بالموقف النبيل للبرلمان الاكوادوري في تثمين المسلسل التنموي للجهات الجنوبية، ودعم التدخل السلمي للمملكة المغربية، في حماية حدودها مع الجارة الموريتانية الشقيقة ولضمان حرية التنقل المدني والتجاري بالمعبر الحدودي للكركرات.

وتجدر الاشارة، إلى أن البرلماني أحمد الخريف يتولى مهمة رئاسة مجموعة الصداقة المغربية-الاكوادورية بمجلس المستشارين، والتي كان لها دور محوري في هذا المسار المتميز عبر هذا التوشيح التاريخي اليوم الثلاثاء، في حدث دبلوماسي وبرلماني له من الدلالات الكثيرة في دور الدبلوماسية البرلمانية المهم في توطيد العلاقات الثنائية ومد جسور التواصل بين برلمان المملكة المغربية والبرلمانات الأمريكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

86 − = 79