banner
banner

المرجو الانتباه….رسالة إلى الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد

0

صحراء توذوس بقلم: يوسف لعريش صلاح

في إطار الطفرة الاعلامية للصحراء توذوس، والاعلان عن ترحيبها بجميع المقالات والكتابات التي تناقش الأفكار والانتخابات المقبلة، توصل بريد الجريدة بمقال من طرف أحد متابعين صفحة موقع “صحراء توذوس” على “فيسبوك”، حيث قررت إدارة الجريدة، نقل الرسالة ونشرها بكل أمانة وأخلاق مهنية.

المقال كالتالي:

في إتصالاتنا المستمرة مع ساكنة العيون الساقية الحمراء، وفعاليات المجتمع المدني، والعديد من الجمعيات، والتنظيمات على مستوى الأقاليم الجنوبية، قررت أنا، يوسف صلاح لعريش، بعث هذه الرسالة إلى الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد، في هذا اليوم المبارك عيد الفطر السعيد، وذلك بعد يقيني وإيماني بهذا الرجل الانسان والذي أرى أنه لن يتكرر، بالاضافة إلى إقتناعي بكل الأراء الحالية والمتفقة مع كل من له بصيرة وحكمة وتعقل وكل من يحب الخير لهذه المدينة حول ضرورة قبول مولاي حمدي الرشيد باستكمال الطريق نظرا لأهميته السياسية والحزبية والتدبيرية البالغة.

ناهيك أن الذين أتواصل معهم يوميا، لأجل حثهم على دعم الحاج حمدي ولد الرشيد في العيون، وباقي مدن جهة الساقية الحمراء، وجدتهم جميعهم ينادون ببقاء الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد، مشرفا، ومسيرا لبلدية العيون، نظرا لما حققه من إنجازات في شتي المجالات، يشهد لها القريب والبعيد والمنافس والصديق، والسياسي، والمهني، والغني والفقير والبسيط والجامعي والمثقفين والمواطنين وشيوخ القبائل والأعيان والمنتخبين.

وجدتهم جميعا يتحدثون بلسان واحد، هو أن مدينة العيون أصبحت، اليوم، من المدن الوطنية والجهوية والإفريقية، الرائدة وتنافس كبريات الحواضر داخل مملكتنا المغربية الشامخة وخارجها، وتأكدت أن الجميع يتحدث عن هذه المنجزات، الجبارة،والمجهودات التي خص بها الله المولى عز وجل مدينة العيون بفضل التوجيهات الملكية السامية، والعمل الدؤوب، والمتقن، والمتواصل، ليلا نهارا، والذي يشرف عليه شخصيا الحاج ولد الرشيد.

وهو ما جعل الساكنة المحلية والجهوية، وكل عقلاءها ومصلحيها، يسارعون إلى تنمية لهم وإزدهارا ، من خلال المطالبة بترشيح ولد الرشيد مجددا، لأجل تتميم، وزيادة كل ماتم تحقيقه على أرض الواقع، والمحافظة على المكتسبات، وصيانة ماتم إنجازه، وما تتمناه كل ساكنة العيون وباقي مدن جهة الساقية الحمراء والاقاليم الصحراوية عموما.

وإنني على يقين وبرهان، أن جميع أهالي وساكنة المدن الصحراوية والشمالية، باتوا يتمنون لو أن ولد الرشيد يشرف على الأشغال والتسيير داخل بلدياتهم وأقاليمهم، ولو لسنة واحدة، نظرا لما حباه الله به من تفاني، في العمل، وخبرة واسعة في شتي المجالات، وإختيارات رفيعة المستوي جعلت الكل ونقول الكل يحمد الله علي ماتم إنجازه بمدينة العيون الساقية الحمراء، من مشاريع تنموية وإقتصادية في كل المجالات والتي ستعود بالخير العميم على الساكنة والمدن وأقاليم جهة الساقية الحمراء.

وهذا لن يأتي إلا من بواسطة التعاون وتكاثف الجهود والاعتماد على تجديد ومواصلة ثقتنا نحن كشباب المنطقة والعيون والصحراء، في دعم شخص مولاي حمدي ولد الرشيد، ولنا في ذلك إرادته الصلبة وعزيمته السياسية والتنموية والتدبيرية، والقول، والفعل الذي يتمتع به، وبالاعتماد أيضا جميعنا على القيادة الشريفة للملك محمد السادس، في حفظ أمن وإستقرار بلدنا الموحد المملكة المغربية ذات التاريخ المجيد والعظيم والتليد.

يوسف لعريش صلاح : مناضل إستقلالي، وكاتب فرع الوطية، وعضو المجلس الوطني، عضو الشبيبة الإستقلاية، وعضو اللجنة المركزية للشبيبة الإستقلالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 1 = 3