300×250

هكذا يعمل رجال الحموشي في خدمة الأمن والتنمية بالسمارة… (الجزء1)

0

صحراء توذوس إدارة الموقع 

في إطار الطفرة الإعلامية المؤثرة وغير المسبوقة التي تقودها جريدة “صحراء توذوس” في الأقاليم الجنوبية، قررت إدارة الموقع تسليط الضوء صوتا وصورة وكتابة، على المواكبة الشاملة والتدابير التي تقوم بها مختلف المصالح الأمنية بمدينة السمارة ليلا نهارا، وطريقة الاشتغال الاحترافية، من طرف رجال السيد عبد اللطيف الحموشي، في ترسيخ القانون، وحماية سلامة وإستقرار المواطنين، بالسمارة التي يعد الجانب الأمني رافعة حقيقية للتنمية والتغيير الذي سيشهده الاقليم مستقبلا، والتحولات الاستراتيجية في المخططات التنموية والتدبير المحلي خلال السنوات المقبلة، والتي ممكن أن تتحول بسببها السمارة إلى قطب تنافسي إفريقي، حسب الرؤية الملكية والدبلوماسية الرسمية للبلاد.

ولأن الأمن، يعني التنمية، ومن مقومات الحياة الآمنة، وفاتح شهية الاستثمارات، والمشاريع الاقتصادية والخدماتية والمهنية، وكذلك ضرورة في ممارسة الديمقراطية السياسية والحزبية والانتخابية، وغيرها من الجوانب التي تتهيأ مدينة السمارة، لاستقبالها، في ظل الاستقرار الأمني المضبوط والمتواصل، موازاة مع المجهودات المركزة التي شهدها الإقليم خلال السنوات الأخيرة من تحيين وتجديد طريقة الاشتغال وتكثيف الأبحاث والتحقيقات، والقضاء على النقط السوداء، والبؤر الاجرامية، أمام تعاون الساكنة المحلية، وتعلقها المواطناتي مع المنظومة الأمنية ككل باعتبارها السر والضامن للاستقرار والتنمية.

 

وحسب مصادر محلية متعددة لجريدة “صحراء توذوس”، فإن المصالح الأمنية في السمارة برئاسة السيد بوعزة الغربي، لم تتأخر يوما بمختلف تشكيلاتها المتنوعة، من وحدات للشرطة القضائية، وقوات الأمن العمومي، والقوات المساعدة، في السهر على صيانة النظام العام، والتصدي للعناصر والأعمال التخريبية، وأيضا الحرص على السلامة العمومية والجسدية للمواطنين، وحماية المؤسسات، والجماعات الترابية، والادارات العمومية، وكذا الاستباقية، في منع حدوث الجريمة ومعالجة المشاكل العرضية التي تحصل بين المواطنين والسائقين في الطرقات، والسعي إلى تأمين الأسواق والمرافق، والفضاءات التعليمية، والجامعية، وحماية محيطها، والأجواء الدراسية للتلاميذ، والطلبة.

وقالت المصادر ذاتها، إن مدينة السمارة تعتبر من المدن على الصعيد الوطني، الخالية تقريبا من ظاهرة “البطلجة” و”التشرميل” و”الكريساج”، كما أن السواد الاعظم من ساكنتها ليس لديهم سوابق عدلية خطيرة، أو دوافع إجرامية بطبيعتهم، وهذا راجع إلى أسباب عديدة وخصوصية، في ظل سياسة القرب والتواصل العصرية التي تنهجها العناصر الأمنية في التعامل مع المواطنين ومنتخبيهم وأعيان وشيوخ القبائل الصحراوية، بما يتماشى والقوانين المعمول بها، وخصوصية مدينة السمارة والمنطقة بصفة عامة.

والأكيد أن سبب نجاح المقاربة الأمنية المعتمدة بالسمارة، يعود إلى فعالية وطاقة العناصر الأمنية، ناهيك عن القدرات المعرفية، والشخصية، وحجم الاضطلاع، بالشؤون المحلية الذي يتحلى به السيد بوعزة الغربي رئيس المنطقة الأمنية للسمارة، إنطلاقا من تجربته المهنية بولاية الجنوب وبوجدور تحديدا، وذلك ضمن المعرفة الشمولية والدقيقة للسيد والي ولاية أمن العيون، الدكتور حسن أبو الذهب وإلمامه بجزئيات وتفاصيل الحياة اليومية لساكنة الأقاليم الجنوبية، والاحترام المتبادل بينه وبين منتخبيها وأعيانها والوجهاء والاعلاميين والمجتمع المدني.

وبرأي الكثير من المراقبين للشأن السياسي والمحلي بالجهات الجنوبية، فإن السمارة تعد من بين المدن المستفيدة من النموذج الحداثي الذي يعمل المدير العام للأمن الوطني، ومراقبة التراب الوطني، على تنزيله على مستوى الصعيد الوطني، وهو ما سينعكس مستقبلا على السمارة من خلال المرفق العام الشرطي ودوره في مواكبة هذه التنمية المرتقبة، وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الأمنية، وإستصدار الوثائق التعريفية وبطائق الإقامة، وباقي الشواهد والوثائق الإدارية بمختلف أحياء ونواحي السمارة، وما بها من بنيات أمنية ترابية، وموارد بشرية مؤهلة ووسائل ومعدات لوجيستيكية أخرى.

يتبع…..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.