البرلماني الزبير حبدي وإقليم السمارة.. بين المنجزات والافاق المستقبلية (ج1)
صحراء توذوس : السمارة
تمكن ولد حبدي مولاي الزبير، خلال السنوات الأخيرة من البصم على تجربة سياسية غنية بوأته مكانة مهمة ضمن المشهد العمومي في مدينة السمارة، وبين شخصياتها المحلية التي تنظر له كأحد المنتخبين الأكثر أهمية وحضورا بالوسط الحزبي والسياسي، من خلال عضويته بجماعة السمارة، وانطلاقا من صفة برلماني بمجلس النواب، التي زادت من أسهمه الشعبية كما يقول مراقبون ومتتبعون عبر ثقلها الاعتباري، وتدخلاته وتفاعلاته مع المواطنين والأهالي ووقوفه إلى جانبهم خلال محطات عديدة عرفتها السمارة.
ولعل ما ميز الولاية الانتدابية التي شغلها ولد حبدي الزبير ممثلا للسمارة بمجلس النواب، هو إعطاءه القيمة للعمل البرلماني أكثر من ذي قبل، وتحسيسه الساكنة المحلية بأن لها من يمثلها بشكل حقيقي من خلال الملفات والقضايا التي إشتغل عليها الأعوام الماضية، واللقاءات المُوثقة والاجتماعات مع المسؤولين والوزراء ومدراء المؤسسات العمومية، بغاية حل مجموعة من الاكراهات والتحديات المتصلة مباشرة بالمواطن السمراوي وتشغل هامش كبيرا من مشاكله وإهتماماته اليومية.
وحسب شهادات، إستقتها جريدة “صحراء توذوس” من مواطنين ومنتخبين بالسمارة، والذين أكدوا ان البرلماني الزبير حبدي قد أسهم من موقعه كمسؤول وبرلماني في الدفع بملف الاسكان الذي يعد أكبر العوائق الحائلة دون الاقلاع التنموي للاقليم، والمرافعة النيابية الشرسة في الملتمسات المتكررة وإبتكار الحلول لأجل القضاء بأسرع وقت ممكن على دور الصفيح نهائيا بمدينة السمارة، بل ومطالبته المتكررة بتعميم السكن ومنحه لفائدة المواطنين من الطبقات الفقيرة والمعوزة والشباب والعاطلين عن العمل.
ويعتبر البرلماني مولاي الزبير حبدي، برأي كثير من ساكنة مدينة السمارة وفاعليها السياسيين، من أكثر المنتخبين المحليين دفاعا ومناداة بفتح معبر حدودي في اتجاه موريتانيا باعتباره مطلبا ملحا من شأنه فتح آفاق جديدة للتنمية بالسمارة، وإعطاء دفعة قوية لقطاع التجارة عبر تشجيع المبادلات التجارية والاقتصادية مع دولة موريتانيا ومالي وباقي دول غرب ووسط إفريقيا.
ويبدو من خلال الملتمسات البرلمانية والرسائل، التي إطلعت عليها جريدة “صحراء توذوس” أن ولد حبدي الزبير مقتنع تماما بأهمية هذا المعبر المرتقب باعتباره أحد الحلول السحرية المطروحة اليوم أمام مدينة السمارة، قصد فك عزلتها الجغرافية وإنعاش الدورة الاقتصادية وتعزيز قطاع الخدمات التجارية والفندقية، وخلق المزيد من فرص الشغل وتدعيم وتشجيع المقاولات المحلية وشباب الاقليم.
وهو ما يؤكد بالملموس، حجم الغيرة التي يتحلى بها البرلماني الزبير ولد أهل حبدي على مدينته ومسقط رأسه، ونظرته البعيدة والمستشرفة، وتقدير الأمانة التمثيلية الملقاة على عاتقه، لأن البرلماني الحقيقي هو من يبتذل نفسه لأجل خدمة الناس والقرب منهم ومشاطرتهم الهموم والصعوبات التي وللحقيقة ظل البرلماني الزبير وبشهادة الأهالي ومواطني السمارة الأكثر سرعة في التفاعل معها والإستجابة لها.
وذلك إنطلاقا من محطات وإمتحانات مختلفة عاشتها ساكنة السمارة ولاتزال تتذكرها، منها على سبيل المثال لا الحصر تنازله عن تعويضاته وراتبه البرلماني التي تبرع بها، في سبيل دعم ومساعدة الأسر المحتاجة والمعوزة التي تضررت من جائحة كورونا سنة 2020 و 2021 بالاضافة إلى تخصيصه مبالغ مهمة من ماله الخاص، في عدد من المناسبات والموجبات الانسانية بغاية دعم الفئات الهشة والنساء الأرامل والمطلقات والحرفيين والمهنيين وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين.
يتبع…
