banner
banner

الزبير حبدي..حزب الاستقلال…ضرورة التغيير

0

صحراء توذوس : السمارة

بعد عودته رسميا، إلى حزب الاستقلال مطلع شهر يونيو الماضي، إنخرط مولاي حبدي الزبير في عقد الاجتماعات واللقاءات المكثفة لأجل إقناع الساكنة المحلية والأهالي في مدينة السمارة برؤية حزب الميزان الجديدة للاقلاع بالمدينة، والنهوض بها تنمويا، بحكم المكانة الاعتبارية والسياسية التي يحظى بها مولاي حمدي ولد الرشيد وصورته كنموذج تنموي يمكن الاعتماد عليه والتحالف معه لإحداث طفرة تنموية والقضاء على هشاشة البنية التحتية للسمارة وحالة التراجع وتأخرها التنموي الخطير.

ومن خلال تصريحاته الأخيرة، ومداخلاته طيلة أيام الحملة الانتخابية، يتبين إذن مدى رغبة البرلماني الزبير حبدي وإيمانه بتوجهه السياسي الجديد والمراهنة عليه في صناعة الاقلاع وإحداث التغيير المنشود من طرف ساكنة السمارة منذ سنوات وتعويضهم من خلال هذه الفرصة عبر البنى التحتية المتطورة والمرافق والتجهيزات الأساسية وضخ المزيد من المبادرات التشغيلية والذاتية لصالح الشباب وعموم الساكنة المحلية.

وبما يسهم في جلب الإستثمارات وإنعاش الدورة الاقتصادية للسمارة، وينعكس على البشر والحجر على السواء، ويختصر المسافة في إستثمار الوقت وتنفيذ المخططات التنموية التي تعلم ساكنة السمارة علم اليقين أن بمقدور الزبير حبدي اليوم تنزيلها بشكل حقيقي وفعلي عن طريق حزب الاستقلال وإستغلال قوة قيادته التنموية لصالح السمارة ومواطنيها.

وذلك بسبب ما تعرض له الرجل سابقا من كبح للجماح وتثبيط رغبته في الاصلاح ، وإحداث التغيير الذي أراد الزبير في السنة الأولى من إنتخابه سنة 2015 تكريسه على أرض الواقع والاستجابة لتطلعات الساكنة المحلية وشباب السمارة، وطموحهم في رؤية مجلس بلدي حقيقي وحديث يُدبره فريق متكامل وحيوي ونشيط.

وفي إطار رئيس يكون فعال ويبعث على الابتكار وطرح الأفكار والمساعدة في بلورتها للدفاع عنها تحت قبة البرلمان، وأمام الوزارات والقطاعات الحكومية التي للانصاف والموضوعية قد إستطاع البرلماني الزبير حبدي إنجاحها خلال ولايته البرلمانية السابقة، عبر العشرات من الملتمسات والأسئلة الكتابية وما تناولته من مشاكل وملفات عمومية وإجتماعية وسياسية معقدة ومختلفة.

ولعل المعطيات السالفة، تجعل الرهان كبيرا على الساكنة المحلية للسمارة، ودافعا في تحديد إختياراتها وتوجهات أصواتها، لأجل القطيعة مع الماضي، وإستغلال هذه الفرصة الانتخابية والمصيرية، لإحداث التغيير المنشود عبر منح الثقة للزبير حبدي والاستفادة جميعا من تجربة وخبرات ولد الرشيد التنموية والتدبيرية، داخل حزب الاستقلال باعتباره الحل والخيار والسكة الوحيدة أصلا المطروحة أمام مواطني وساكنة السمارة، لمن يريد منهم النهوض بمدينتهم والالتحاق بقطار التنمية الذي ظل السنوات الماضية مع الأسف يجول ويصول بجوار السمارة وحواليها ولا عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 1 = 3