حزب الميزان يتعهد لساكنة “الربيب” و”لكويز” بالاندماج وتحسين ظروف عيشهم داخل السمارة
صحراء توذوس : السمارة
أعلن مولاي حمدي ولد الرشيد، منسق حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية، خلال مقابلة صحفية نشرتها جريدة “صحراء توذوس” أمس الاثنين، عزمه التدخل لدى الجهات الرسمية والأمنية المختصة، لأجل إنهاء ووضع حد لما وصفه التمييز السلبي الممارس ضد ساكنة مخيمات “الربيب” و”لكويز”.
وأكد ولد الرشيد أنه يجب العمل بشكل مستعجل على تغيير العناوين المعتمدة لديهم والمتعلقة بالبطائق الوطنية والخاصة بالالاف من العائلات والأسر القاطنة بمخيمات السمارة التي تنتظر تحقيق هذا المطلب بفارغ الصبر منذ 30 سنة مضت.
وقال ولد الرشيد، إنه لم يعد مقبولا اليوم في سنة 2021 إستمرار هذا التمييز السلبي والخطير، موازاة مع المعاناة اليومية لسكان مخيمات الوحدة بالسمارة، وأطفالها ونساءها بسبب العشوائيات وتردي الخدمات الصحية والتحتية، وإقصائهم من إمتيازات عديدة.
بات من اللازم منحها لهذه الفئة العريضة من الساكنة المحلية للسمارة، والقطع مع السياسة الماضية وإستغلال هذه المخيمات كورقة إنتخابية من طرف أشخاص معينين ومحاولة اللعب على مشاعر ساكنة الربيب ولكويز لإستمالة أصواتهم الانتخابية طيلة الفترات الانتدابية والمدد السابقة.
ووجه ولد الرشيد كبير منتخبي الميزان بالسمارة، عدد من الانتقادات للمجلس البلدي محملا إياه مسؤولية الحالة الانسانية المزرية لساكنة مخيمات السمارة، وتأخير برنامج السكن الذي بعد إستكماله مستقبلا لن يساهم في القضاء على الأزمة ولن يشكل كافة الأسر والعائلات وفروعها من أبناء وأحفاد.
وبالتالي يجب إعادة برمجة ومخطط جديد سيعمل مرشحوا حزب الاستقلال سواء في البلدية أو البرلمان، أو الجهة، على الانكباب عليه ومعالجته الجذرية من خلال التجزئات العقارية ومنح المزيد والمزيد من البقع الأرضية وتأهيلها ومساعدة كافة شباب المخيمات وسكانها على بنائها وتشييد منازل ودور سكنية بما يستجيب للتطلعات المحلية ويحقق الكرامة والعيش المستقر.
وعلى الرغم أن مدينة السمارة كانت مبرمجة لتعلن مدينة بدون صفيح نهاية 2010 حيث تم إعطاء الإنطلاقة لإنجاز الأشغال بتجزئة الكويز منذ 2008 والربيب خلال سنة 2010 ، غير أن الوضع لا يزال كما هو عليه وساكنة المخيمات تعاني الأمرين، مرارة غياب السكن اللائق ومرارة الوضع المعيشي، أو ما يسمى بضعف حصص التموين وتعيش على الأمل الذي يستغله مرشحوا حزب الحمامة والمتواطئين معهم عند كل إستحقاقات إنتخابية.
