banner
banner

مرشح حزب الميزان المهندس براهيم الشريف..فرصة السمارة الذهبية

0

صحراء توذوس : السمارة

تتوجه الساكنة المحلية للسمارة، غدا الأربعاء، إلى مراكز التصويت والمشاركة في أهم إنتخابات جماعية وبرلمانية تشهدها المدينة في تاريخها الحديث، وذلك لإستراتيجيتها وأهميتها البالغة ولما سبقها من دينامية وإصطفافات وتموقعات حزبية جديدة، ألقت بظلالها على المشهد الانتخابي، وولادة شعور عمومي لدى الغيورين على السمارة، بضرورة إحداث التغيير وتحقيق التنمية المنشودة وتطوير الممارسة السياسية وثقافة التدبير المحلي وفلسفته والنظرة العامة للأمور.

وهو المناخ السياسي الذي ربما أوجده إعلان ترشح المهندس مولاي براهيم الشريف، وسيكون طيلة الأشهر الماضية، أبرز مرشحيه وأكثرهم صدقا وبعثا على التفاؤل لما إجتمعت فيه من صفات سياسية ومؤهلات شخصية ومعايير تقنية وحزبية، قدر الله له خلالها خوض هذا الغمار الانتخابي وإتخاذ هذه المباردة الشجاعة إنطلاقا من التراجع والهشاشة والواقع التنموي الراهن للسمارة مدينته ومسقط رأسه.

وإنطلاقا أيضا من الهموم ومطالب الساكنة المحلية في رؤية مدينتهم السمارة عصرية وحديثة، ويدبرها مجلس بلدي حقيقي يراعي مسؤوليته في تمثيل المواطنين، ويواكب المتغييرات والتحولات المستقبلية التي قد تعرفها مدينة السمارة وساكنتها مع هذا الشاب المستقيم والنزيه والغيور، والذي لا يستيطع أحد مهما كانت خلفيته أو ملاحظاته، التشكيك في قدراته على تأسيسه وإحداث هذا التغيير الذي ظلت تطالب به ساكنة السمارة وشبابها ومواطنيها السنوات الماضية.

وهو ما لن يتأتى إلا من خلال وقفة مع الذات، أولا، وإجراء مقارنة بسيطة وموضوعية، بعيدة عن العواطف القبلية والحزبية، بين المهندس براهيم الشريف وبعض المترشحين بباقي الأحزاب السياسية، وأيضا عبر إستشعار أهمية هذه اللحظة الانتخابية والفرصة الذهبية التي ستكون موضوعة غدا الأربعاء بين أيدي المصوتين داخل المعازل وصنادق الاقتراع التي لن تكون في الحقيقة محددا للحزب السياسي الفائز، وإنما ستكون بمثابة محك ومحدد ومقياس لمدى رغبة الناس وأهالي السمارة وإرادتهم في صناعة التغيير وتنزيل ما ينشدونه من تنمية وتطوير البنية التحتية وإنعاش للدورة الاقتصادية والتشغيل الذاتي.

وهنا قد يقول القائلون، أولئك المتواطئون مع الواقع التنموي المذكور، أن السمارة مدينة معزولة جغرافيا، لا موانئ لها، وليست على الطريق الوطنية، نعم وهي كذلك ، غير أن هذا ليس مبررا للقبوع والاستسلام، وإنما يجب إستثماره إيجايبا في البحث عن نخب كفأة ومجلس بلدي حقيقي، يستطيع تحريك السمارة وإنعاشها ومقاومة الركود والنمط التدبيري المعاش، وإيجاد وإنتخاب العنصر البشري المؤهل للتسيير وإبتكار الحلول والمخططات والمشاريع الاقتصادية.

وغير ذلك من الأمور والحاجيات التي تفرض علينا جميعا، أن نكون صرحاء وموضوعيين بالجزم والتوكيد أن المهندس مولاي براهيم الشريف، قادر وكفيل بتنزيلها وتحقيقها على أرض الواقع، وإنتشال وإنقاذ وتخليص مدينته ومسقط رأسه السمارة من هشاشتها والكارثية التي تعيشها على مستوى المرافق والمنشآت والتجهيزات والبنيات التحتية وإنعدام الاستثمار ونذرته.

وهذا باعتبار أن مرشح الميزان المهندس مولاي براهيم الشريف، هو الحل الوحيد كما يصفه مراقبون ومتتبعون، ومرشح البلدية الأنسب في إنجاز مهمة التغيير، والتطوير والاصلاح بالسمارة، باعتبار صدقيته وتجربته البرلمانية والمهنية، وباعتبار المدرسة السياسية والحزبية المنتمي إليها بقيادة مولاي حمدي ولد الرشيد كنموذج تنموي يمكن تطبيقه وتنزيل نسخة منه وإستلهامه عن طريق المهندس مولاي براهيم الشريف إبن السمارة الذي يقف حاليا أمام أهم إمتحان يجتازه في حياته الشخصية الذي وللتاريخ ومهما ستكون نتائجه ومخرجاته إلا أنه بحد ذاته سيكون بمثابة نجاح وبتفوق كذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 1 = 5