300×250

بحضور بيد الله..هذه تفاصيل تخليد الذكرى 43 لجلاء اخر جندي بالسمارة

0

صحراء توذوس : يوسف لميسي

نظمت المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير اليوم الجمعة بمدينة السمارة، الفعاليات المخلدة للذكرى 43 لجلاء آخر جندي أجنبي من الأقاليم الجنوبية، وذلك بحضور مصطفى لكثيري المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير، وحميد النعيمي عامل إقليم السمارة، والدكتور محمد الشيخ بيد الله الوزير السابق والمستشار البرلماني، ومحمد سالم لبيهي رئيس المجلس الاقليمي للسمارة، والنائب البرلماني حمد الشيكر، والمعلومة بوسعيد رئيسة جماعة حوزة، وطه عبدة رئيس جماعة اجديرية، بالاضافة إلى مجموعة من رجالات المقاومة، وثلة من منتخبي وممثلي الساكنة المحلية وشخصيات مدنية وعسكرية.

وتم خلال اللقاء الذي احتضنته السمارة اليوم الجمعة، إبراز أهمية هذا الحدث التاريخي الكبير، ذكرى جلاء آخر جندي وإستحضار مختلف البطولات والأمجاد العظيمة المجسدة للكفاح الوطني والتضحيات الجسيمة، ومظاهر الوحدة والتلاحم، والعمليات البطولية لأعضاء جيش التحرير بالجنوب المغربي، والموقف التاريخي للراحل محمد الخامس خلال زيارته إلى منطقة محاميد الغزلان في 25 فبراير 1958.

بالاضافة إلى تسليط الضوء على الجهود التي قام بها أبناء الأقاليم الصحراوية، في مختلف المعارك البطولية التي خاضوها ضد الاحتلال الاسباني والتحالف الاسباني الفرنسي، والتي لقنوا من خلالها للمستعمر درسا كبيرا في الوطنية الخالصة، وألحقوا بقواته خسائر فادحة، مسلحين بقوة إيمانهم وإرادتهم الصلبة، عاقدين العزم على مواصلة الكفاح إلى أن تتحرر بقية الأراضي المغتصبة وتحقيق الوحدة في ظل مغرب قوي ومتماسك.

وتم خلال هذه الفعاليات المخلدة للذكرى 43 لجلاء اخر جندي بالسمارة، توزيع مجموعة من الأوسمة والدروع التذكارية والإعانات المالية على عدد من أعضاء وعائلات وأرامل قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، فضلا عن توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين كلية العلوم الشرعية والمندوبية السامية للمقاومة، لتتكلل بعد ذلك هذه الأنشطة بقيام الوفد السالف الذكر بزيارة إلى فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، وزيارة أيضا تفقدية إلى رحاب كلية العلوم الشرعية.

ويشار أن جل المداخلات التي جرت اليوم الجمعة بمدينة السمارة على هامش إحتفالية المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، تخللتها عبارات التأكيد من طرف الجميع على مواصلة مسيرة الآباء والأجداد بكل حزم ومسؤولية، والانغمار بجد واجتهاد في تنمية الأوراش الكبرى التي تشهدها الصحراء، وكسب رهانات التنمية الشاملة، وإنجاح المشروع المجتمعي الحداثي الديموقراطي الذي يقوده ويرعاه الملك محمد السادس بكل تفان ودقة عالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.