هكذا نجح رئيس جماعة السمارة الجديد في تسيير أول دورات المجلس بكل تألق وإنسيّابية
صحراء توذوس : السمارة
شهد المجلس البلدي للسمارة اليوم الخميس، إنعقاد أول دورة في عهد رئيسها المهندس الشريف مولاي براهيم الذي تمكن من تدبير وتسيير أطوراها وتفاصيلها بلباقة وتمرس وإنسيابية في النقاشات ومداخلات الأعضاء وتصويتهم بعد ذلك بالاجماع على النظام الداخلي للمجلس الذي سيعمل وفق مواده ونقاطه على تسيير المرحلة المقبلة والشؤون المحلية للسمارة خلال الولاية الانتدابية الحالية.
ومن الملحوظ أن وجود المهندس مولاي براهيم الشريف كرئيس جديد لمجلس جماعة السمارة، قد إنعكس جليا على شكل وتسيير الدورة وطبيعتها الإسثتنائية في كل شئ، سواء دواعي إنعقادها عبر نقطتها الفريدة، أو شخوصها، ووجهات نظر إثنين من أعضائها التي عبروا عنها بطريقة ولغة تأييد تخفي في ثناياها وطياتها الكثير من المعارضة والممانعة.
وهو الأمر الذي يوحي، أن الدورات القادمة للمجلس البلدي للسمارة، ستكون مفعمة بالنقاشات والمداخلات التي لن تؤثر مهما بلغت سخونتها وإحتدامها على المجريات الديمقراطة، والتغيير الذي ستسعى الأغلبية المسييرة إلى إحداثه وتكريسه على أرض الواقع، من خلال البرامج والمخططات التي ستكون أي أصوات معارضة لها وفق مراقبين ومتتبعين، من أكثر المتفاجئين والمندهشين من بلورتها وسرعة خروجها إلى حييز الوجود وعلى مسمع ونظر الساكنة المحلية.
ولعلها الأسباب التي باتت تستدعي من كافة أعضاء المجلس البلدي للسمارة، بمختلف مشاربهم السياسية والحزبية على تكاثف الجهود والتعاون والتنافس في إبتكار الحلول وطرح التصورات وخدمة مصلحة السمارة العليا، وساكنتها بروح من التوافق والالتقائية التي شهدتها جلسة إنتخاب المكتب المسيير، وعدم إهدار الفرص والوقت في ما لا يغني ولايسمن من التطوير والإصلاح والتنمية التي تنتظر الاقليم.
ويمكن القول أن السجالات والنقاشات التي قد تعرفها دورات المجلس البلدي للسمارة مستقبلا، ستكون أكبر خدمة وهدية للأغلبية المسييرة ورئيسها المهندس مولاي براهيم الشريف، من خلال تسليط الضوء على إنجازاته وإبراز مؤهلاته النقاشية والثقافية والقانونية كما حدث هذا اليوم، كما ستمنحه المزيد من الشرعية لدى الساكنة المحلية للسمارة، وستزيد من شعبيته وحضوره على المستوى المحلي والسياسي والاعلامي.
