البرلماني بنمسعود..من الاقتصاد والمقاولات إلى عالم السياسة والانتخابات
صحراء توذوس : السمارة
يعتبر المستشار البرلماني محمد سالم بمنسعود، أحد الكفاءات والوجوه السياسية التي إعتمد عليها حزب الاستقلال بجهة العيون الساقية الحمراء، منذ سنة 2009 وظلت ملازمة لمنسقه للجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد، في عدد من اللقاءات والاجتماعات الرسمية، وإلى جانب نجله القيادي السياسي والرجل الثاني في حزب الاستقلال بالصحراء، سيدي محمد ولد الرشيد الذي تجمعمها وفق ما أكدته مصادر عديدة صداقة شخصية متينة ووجهات النظر والأراء المتقاربة بخصوص القضايا والملفات السياسية.
وفي سنة 2009 يجري إنتخاب رجل الأعمال والمقاول محمد سالم بمنسعود المنحدر من العائلة المعروفة والوطنية (أهل اميليد) عضوا داخل المجلس الجماعي للعيون، ضمن لائحة الصفا، وفي إطار محطة إنتخابية مفصلية وحاسمة أنذاك، وما تمخض عنها من نجاح باهر بفضل الخطى الحثيثة ومنهجية الاشتغال المعتمدة من طرف مولاي حمدي ولد الرشيد في الظفر بالمجلس البلدي والمجلس الجهوي الذي إنتخب فيه كذلك بمنسعود عضوا داخل مكتبه المسيير ككاتب لمجلس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء حسب تقسيمها وتقطيعها الترابي السابق.
وهو الأمر الذي جعل من البرلماني محمد سالم بمنسعود، يسعى جاهدا لإبراز مؤهلاته السياسية والعملية في ظل وكنف مولاي حمدي ولد الرشيد، ويكون أحد رجالاته الأوفياء والموثوقين في عملية تنزيل وإرساء الرؤية الحزبية التي أطلقها ولد الرشيد، وكذا ترسيخ قواعد حزب الاستقلال الشعبية بمختلف أنحاء وأحياء مدينة العيون المتفرقة، إنطلاقا من تعيينه كاتبا لفرع محمد لمين ولد لمغيمظ بالعيون سنة 2010، وما عرفه هذا الفرع من إستقطاب للمناضلين والمنخرطين والساكنة المحلية في التعبئة والإستعداد للمحطة الانتخابية وتشريعيات عام 2011.
ومنذ ذلك الحين، ظل محمد سالم بنمسعود ذو الخلفية الاقتصادية والمقاولاتية، والحال هذه، أحد الشخصيات التي بصمت على إسمها ضمن المشهد والمنظومة السياسية التي يقودها ولد الرشيد، والمشاركة بدوره في الترتيبات والاستعدادات للانتخابات الجماعية والجهوية سنة 2015، وما تكلل عنها من الاكتساح والفوز المبين الذي حققه حزب الاستقلال وظفره بالأغلبية المطلقة من المجالس المنتخبة بجهة العيون وفي صدراتها المجلس الجهوي.
ولعله النجاح الذي سيكون محمد سالم بمنسعود ضمن إنعكاساته وتجلياته الشمولية، من خلال إنتخابه سنة 2015 عضوا لولاية ثانية داخل المجلس البلدي للعيون، وعضوا بغرفة الصناعة التقليدية، بالاضافة إلى إنتخابه كمستشار برلماني عن المجموعات المهنية الأكثر تمثيلا ( CGEM)، منخرطا في أول تجربة برلمانية له، ومستفيدا من ترأسه للفرع الجهوي بالعيون للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وما عمله وفق مصادر مؤكدة في الدفاع عن المصالح الاقتصادية للمقاولات المحلية، والقطاع الخاص، وتعزيز المبادلات التجارية وعلاقات الشراكة والتدابير الاستثمارية والضريبية، لأجل أن تكون محفزة ومنعشة للاقتصاد المحلي، وفرص الشغل، والرفع من جاذبية المنطقة بخصوص الخدمات العصرية والصناعة الجهوية.
وفي سنة 2021، وبعد إستكمال المحطة الانتخابية وفصول مراحلها البرلمانية والجماعية والانتصار الكاسح الذي حققه ولد الرشيد، سيتم الاعلان عن ترشيح وتزكية حزب الاستقلال لرئيس هيئة منتخبيه على مستوى جهة العيون محمد سالم بنمسعود، بغاية التقدم لإنتخابات مجلس المستشارين، لكن هذه المرة عن الغرف المهنية، وبالتحديد غرفة الصناعة التقليدية حيث جرى التصويت عليه يوم 5 أكتوبر الجاري، وبالأغلبية والاجماع ممثلا لأعضاء غرف الصناعة التقليدية بالجهات الجنوبية الثلاث، ثم إنتخابه بعد ذلك عضوا داخل المكتب المسيير ومحاسبا لمجلس المستشارين الغرفة الثانية للبرلمان.
