بعد غرفة الصناعة..مطالب بعقد دورة للمجلس الجهوي بمدينة السمارة
صحراء توذوس : السمارة
بعد عقد غرفة الصناعة التقليدية دورتها الأخيرة بمدينة السمارة، وما شكلته المبادرة من إستحسان وإشارات سياسية وجرعة للعمل الجماعي والمشهد العمومي للسمارة، إنبثقت مجموعة من المطالب المحلية بمواصلة مثل هذه المبادرات ولما لا التفكير في عقد إحدى الدورات القادمة للمجلس الجهوي باقليم السمارة، وما ستخدمه هذه الخطوة الطموحة من تضامن ومؤازرة للمجالس الترابية التي يتصدرها.
وحسب مصادر مطلعة لجريدة “صحراء توذوس”، فإن قرار المجلس الجهوي للعيون بنقل أحد دوراته مستقبلا إلى السمارة، سيكون حدث له دلالات ومعاني ومحط إهتمام وترقب، وما ستلعبه الدورة المنتظرة من دور جوهري في تعزيز وتثمين الرؤية التنموية الجديدة المسطرة من طرف حزب الاستقلال، ومعركته الدؤوبة في الإقلاع بمدينة السمارة وتنميتها.
وقالت المصادر، إن مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، لم يسبق له عقد أي دورة بأحد الأقاليم المشكلة للجهة، بوجدور أو طرفاية، ما سيجعل الالتفاتة أكثر وقعا وشمولية على الساكنة المحلية والمنظومة السياسية ومجالسها المنتخبة، وستكون قيمة مضافة للسمارة ودفعة قوية في تشجيع ودعم فاعليها المحليين ومؤازرتهم.
وأكدت ذات المصادر، على أن فكرة الانتقال بإحدى دورات مجلس جهة العيون إلى مدينة السمارة، سيُمكن ممثلي الأقاليم المشكلة للجهة داخل المجلس، من المعاينة عن قرب، ويروا بأعينهم مدى الهشاشة والتراجع التنموي وضعف البنيات التحتية والتجهيزات التي تئن تحت وطأتها السمارة بسبب أخطاء وأعطاب التدبير السابق، وبما سيحفز مستقبلا المجلس الجهوي وأغلبيته المسييرة على التسريع من المقاربة التنموية التي ستعرفها مدينة السمارة وإيلاءها الأهمية المتوخاة والمطلوبة.
