300×250

هل تؤسس جماعة السمارة لطفرة رياضية على غرار جماعة العيون

0

صحراء توذوس : السمارة

بعد إنتخابها مباشرة أطلقت جماعة السمارة عدد من الأنشطة والملتقيات الرياضية، وبشكل ملحوظ، ضمن توجهها الجديد في التركيز على الشأن الرياضي وإعلانها للاتفاقيات والشراكات مع الأندية والهيئات المتصلة، رغبة في تعزيز التنمية المحلية حسب منظور مدبريها، وسعيا وراء إشعاع السمارة والجذب وإنعاش الدورة الاقتصادية وتشجيع الشباب والطاقات وإتاحة الفرصة لمواهب الاقليم ونجومه الرياضيين، بما يتخلله من خلق للفرص الاستثمارية الموسمية ودوران العجلة الاقتصادية والاعلامية.

وهو التوجه الذي يعكس فيما يبدو فلسفة تدبير مجلس جماعة السمارة الجديد، ووضعه الشؤون الرياضية على رأس أجندة عهدته الانتدابية الأولى، في إطار رؤية تنموية أعلنها حزب الاستقلال للاقلاع بالمدينة، والمحاولة قدر الامكان، نقل تلك الصورة النموذجية التي كرسها ولد الرشيد بالعيون، كقدوة وطنية في ممارسة التدبير المحلي وتنفيذ الأوراش وتتبعها والانفتاح والاستباق والمبادرة.

فلو أرجعنا الذاكرة إلى الوراء، سنلامس أن منهجية رئيس جماعة السمارة، وإلى حد بعيد، تحاكي المنهجية تقريبا التي إستهل ولد الرشيد بها تجربته التدبيرية في العيون، وإستلهام مرتكزات خطته التنموية التي شكلت الرياضة أحد تجلياتها المرفقية من بنايات وقاعات ومسابح وملاعب للقرب.

وغيرها من التمظهرات التي ستقوم بلدية السمارة بتكريسها على الصعيد المحلي رويدا رويدا، وإنطلاقا من تفكير مغاير ومقاربة أكثر دينامية بإنتظار تحقيق الفعالية، والتأسيس لإنشاء وتشكيل “نادي بلدي” وفريق رياضي الفترة القادمة على شاكلة نادي بلدية العيون والاستفادة من إستنساخ هذه المبادرة المبتكرة في السمارة وتنزيلها.

الأمر الذي يستوجب التفكير فيه، حقا، وتهيئة مناخ رياضي محلي أولا، والاعتماد على تسويقه إعلاميا، فضلا عن إحداث وتقوية البنى التحتية الرياضية، وتكثيف الشراكات مع  الفاعلين المعنيين بمدينة العيون، وباقي المتدخلين للاسهام في الوصول إلى الهدف المسطر، والتخفيف من حالة الركود العمومية والاجتماعية للسمارة من جانب آخر، جراء عزلتها وموقعها الجغرافي الحدودي، بانتظار جعلها مستقبلا وجهة وقبلة مفتوحة للبطولات والدوريات والملتقيات الكروية بكافة أصنافها.

وهذا على أساس دور الجانب الرياضي ضمن العمل والاختصاصات القانونية لجماعة السمارة، والاجتهاد المطالب به الشريف مولاي ابراهيم في الابتكار والنهوض بالقطاع الرياضي الذي سيكون علامة فارقة كذلك بين التدبير الحالي، والتدبير السابق، وتعزيزا للأغلبية وحصيلتها المستقبلية في معركة التغيير والانكباب لمعالجة الإشكالية التنموية للسمارة وتطويرها.

ولأجل القفز بالتدبير المحلي على غرار جماعة العيون، التي أصبحت مثالا يحتذى به، بسبب منهجية وتخطيط ولد الرشيد، ونوعية تدبيره الجماعي الذي يشبه تقريبا، وللانتباه، التجربة الحالية ببلدية السمارة، باستحضار بدايات كل منهما، والقرارات المتخذة حينها، وطريقة الاشتغال والتفاعل، وحتى على مستوى التحديات المشتركة بين التجربتين، كي لا ننسى، من عقليات، وصعوبات إدارية، وتأهيل حضري، ودور صفيح، وحياة حزبية، وهكذا وهكذا..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.